السبت, يونيو 15, 2024
16 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

آمال الهدنة في غزة ضئيلة؛ ومسؤولو حماس يغادرون القاهرة

رويترز ـ آمال الهدنة في غزة ضئيلة؛ مسؤولو حماس يغادرون القاهرة ويعودون الثلاثاء

رويترز ـ بقلم نضال المغربي ـ بدت فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة ضئيلة يوم الأحد مع تأكيد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مطلبها بإنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح الرهائن واستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك تماما.

وتبادل الجانبان الاتهامات بالتسبب في الأزمة وقال وفد حماس إنه سيغادر محادثات الهدنة في القاهرة مساء الأحد للتشاور مع قيادته. لكن مصدرين أمنيين مصريين قالا إن مسؤولي حماس يعتزمون العودة إلى العاصمة المصرية يوم الثلاثاء.

وقال مسؤولون فلسطينيون إنه في اليوم الثاني من المحادثات مع الوسطاء المصريين والقطريين، تمسك مفاوضو حماس بموقفهم المتمثل في أن أي اتفاق هدنة يجب أن ينهي الحرب. ولم يسافر المسؤولون الإسرائيليون إلى القاهرة للمشاركة في الدبلوماسية غير المباشرة، لكن نتنياهو أكد يوم الأحد هدف إسرائيل منذ بدء الحرب قبل ما يقرب من سبعة أشهر: نزع سلاح وتفكيك حركة حماس الإسلامية الفلسطينية إلى الأبد أو تعريض أمن إسرائيل المستقبلي للخطر.

وقال رئيس الوزراء إن إسرائيل مستعدة لوقف القتال في غزة من أجل ضمان إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس، والذين يعتقد أن عددهم أكثر من 130. وقال نتنياهو: “لكن في حين أبدت إسرائيل استعدادا، فإن حماس لا تزال راسخة في مواقفها المتطرفة، وأولها المطالبة بسحب جميع قواتنا من قطاع غزة، وإنهاء الحرب، وإبقاء حماس في السلطة”. “لا يمكن لإسرائيل أن تقبل ذلك”.

وقال مسؤول مطلع على المحادثات لرويترز: “الجولة الأخيرة من الوساطة في القاهرة على وشك الانهيار”. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت إن حماس غير جادة فيما يبدو بشأن التوصل إلى هدنة. وقال جالانت: “نلاحظ مؤشرات مثيرة للقلق على أن حماس لا تنوي التوصل إلى اتفاق معنا”.

وأضاف “هذا يعني أن العمل العسكري القوي في رفح سيبدأ في المستقبل القريب جدا وفي بقية أنحاء القطاع”. وفي بيان صدر بعد وقت قصير من تصريح نتنياهو، قال رئيس حماس إسماعيل هنية إن الحركة لا تزال حريصة على التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار ينهي “العدوان” الإسرائيلي، ويضمن انسحاب إسرائيل من غزة، ويحقق صفقة “جدية” لإطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين كرهائن.

مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين. وحمل هنية نتنياهو مسؤولية “استمرار العدوان وتوسيع دائرة الصراع وتخريب الجهود المبذولة عبر الوسطاء والأطراف المختلفة”. وتحاول قطر، حيث يوجد لحماس مكتب سياسي، ومصر التوسط للتوصل إلى وقف قصير لإطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني، وسط استياء دولي إزاء ارتفاع عدد القتلى في غزة ومحنة سكانها البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.

وبدأت الحرب بعد أن فاجأت حماس إسرائيل بغارة عبر الحدود في السابع من أكتوبر تشرين الأول قتل فيها 1200 شخص واحتجزت 252 رهينة وفقا للإحصائيات الإسرائيلية. وقتل أكثر من 34600 فلسطيني، 29 منهم خلال الـ 24 ساعة الماضية، وأصيب أكثر من 77 ألفًا في الهجوم الإسرائيلي، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. ودمر القصف جزءا كبيرا من الجيب الساحلي وتسبب في أزمة إنسانية.

https://hura7.com/?p=24572

 

الأكثر قراءة