جريدة الحرة
DW ـ أعطى الحزب المسيحي الديمقراطي في ألمانيا الضوء الأخضر لتشكيل ائتلاف حكومي مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي. فيما حذر زعيمه ورئيس الحكومة المقبلة، فريدريش ميرتس، من “خطر روسيا واليمين المتطرف”.
خلال مؤتمر مصغر عقد في العاصمة الألمانية برلين يوم الاثنين (28 نيسان/أبريل 2025)، صوت مندوبو الحزب المسيحي الديمقراطي الذي يتزعمه ميرتس لصالح اتفاق الائتلاف الحاكم الذي يقع في 144 صفحة ويحمل عنوان “المسؤولية عن ألمانيا”.
ويشكل الحزب المسيحي الديمقراطي مع شقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ما يعرف بالاتحاد المسيحي الذي سيقود الائتلاف الحاكم الجديد في ألمانيا. وتأتي موافقة الحزب المسيحي الديمقراطي على اتفاق الائتلاف بعد أن وافق شقيقه الأصغر عليه.
بذلك، لم يبقَ أمام اتفاق الائتلاف سوى موافقة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي أتاح لأعضائه البالغ عددهم نحو 358 ألف عضو، التصويت عليه حتى مساء يوم الثلاثاء.
وتم التصويت على اتفاق الائتلاف عن طريق رفع بطاقات المندوبين. وصرح رئيس الجلسة، رئيس حكومة ولاية سكسونيا، ميشائيل كريتشمر، لاحقاً بأن القرار حصل على “أغلبية ساحقة”. ولم يتسنَّ بعد معرفة ما إذا كان هناك مندوبون صوتوا بالرفض أو امتنعوا عن التصويت.
ميرتس يحذر من خطر روسيا والتطرف
وقبل التصويت، كان ميرتس قد حذر الاثنين من أن أوروبا “مهددة” بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا و”تزعزع ثقة” المواطنين في الديموقراطية، ما يزيد شعبية اليمين المتطرف.
وقال الزعيم المحافظ في كلمة ألقاها في المؤتمر إن أوروبا “مهددة من الخارج بحرب إمبريالية واستبدادية في الشرق، وأيضاً من الداخل من قبل مواطنين خائفين وحائرين وحتى متطرفين”. وأضاف: “لم تتزعزع الثقة في ديمقراطيتنا بهذا الشكل في بلادنا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”.
على الصعيد الخارجي، حضّ ميرتس مواطنيه على مواصلة دعم أوكرانيا. وقال إن “نضال أوكرانيا ضد العدوان الروسي هو أيضاً نضال من أجل الحفاظ على السلام والحرية في بلادنا”، لأن هجوم موسكو “يطال النظام السياسي للقارة الأوروبية ككل”.


