الإثنين, ديسمبر 15, 2025
16.3 C
Beirut

الأكثر قراءة

إصدارات أسبوعية

أمن ألمانيا ـ هجوم إرهابي على السفارة الإسرائيلية في برلين

وكالات ـ أوقف مكتب المدعي العام الاتحادي رجلاً للاشتباه في دعمه لتنظيم (داعش). ويقال إنه خطط لهجوم على السفارة الإسرائيلية في برلين. يشعر السفير الإسرائيلي رون بروسور بالارتياح بعد الاعتقال، لكن الكثير لا يزال غير واضح.

ما نعرفه

الاعتقال: اعتقل مكتب المدعي العام الاتحادي شخصًا يشتبه في أنه من مؤيدي تنظيم داعش الذي قيل إنه خطط لهجوم على السفارة الإسرائيلية في برلين. وأكدت متحدثة باسم السفارة وجود خطة لمهاجمة البعثة الدبلوماسية. وكانت صحيفة “بيلد” أول من تحدث عن الاعتقال في بيرناو بالقرب من برلين على الطرف الشمالي من العاصمة الفيدرالية.

المشتبه به: مكتب المدعي العام الاتحادي يتهم الليبي بدعم منظمة إرهابية أجنبية. وبحسب معلومات “بيلد”، فإن الشاب البالغ من العمر 28 عاما هو الذي يُزعم أنه أراد مهاجمة السفارة الإسرائيلية. وكتبت الصحيفة أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك بالأسلحة أو بالمتفجرات. وكانت هناك دلائل تشير إلى أن المشتبه به أراد الفرار إلى أحد أقاربه في سانت أوغسطين بعد الهجوم ثم السفر إلى الخارج. وبحسب المعلومات فإن القريب لا يعتبر حالياً مشتبهاً به، بل شاهداً.

عمليات البحث: تم تفتيش شقة المتهم في منطقة بيرناو بالقرب من برلين. وفي منطقة راين سيج في شمال الراين وستفاليا، قامت خدمات الطوارئ بتفتيش شقة شخص ليس مشتبها به. وقال المتحدث باسم مكتب المدعي العام الاتحادي لصحيفة “بيلد” إنه تمت مقابلة الشهود فقط وتم تأمين الأدلة المحتملة في سانكت أوغستين بالقرب من بون.

السفير: رون بروسور شكر السلطات الأمنية الألمانية “على ضمان أمن سفارتنا”. وقال بروسور لوكالة الأنباء الألمانية إن “معاداة السامية لا تقتصر على خطابات الكراهية، ولكنها تشجع الإرهاب العالمي”. “موظفو السفارة الإسرائيلية معرضون للخطر بشكل خاص لأنهم في الخطوط الأمامية للدبلوماسية.”

قاضي التحقيق: من المتوقع أن يمثل الموقوف أمام قاضي التحقيق في محكمة العدل الفيدرالية في كارلسروه في وقت لاحق من أكتوبر 2024. وعليه بعد ذلك أن يقرر ما إذا كان ينبغي احتجاز الرجل أم لا. التفاصيل حول هذا كانت مفتوحة في البداية.

ما لا نعرفه

المشتبه به: لا توجد حتى الآن معلومات رسمية عن طريق الليبي إلى ألمانيا. ولا يكشف مكتب المدعي العام الاتحادي عادة أي تفاصيل عن المتضررين خلال التحقيقات الجارية. ولم يكن من الواضح في البداية مدى قرب صلات الرجل بتنظيم داعش

خطة الهجوم: لم يعرف بعد مدى دقة خطة الرجل. ربما كانت الاعتبارات في مراحلها الأولى فقط ولم تكن ناضجة بعد.

عمليات التفتيش: ليس من الواضح ما الذي صادرته خدمات الطوارئ أثناء عمليات التفتيش أو ما إذا كانت قد تلقت معلومات مهمة من خلال المقابلات. بشكل عام، لا يقدم مكتب المدعي العام الاتحادي أي معلومات حول هذا الموضوع. خاصة وأن تقييم حاملات البيانات مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة غالبًا ما يستغرق الكثير من الوقت.

التحقيق: ولم يعرف حتى الآن كيف توصلت الجهات الأمنية إلى معرفة المشتبه به. وبحسب معلومات “بيلد”، كانت هناك معلومات ملموسة من أجهزة استخبارات أجنبية.

https://hura7.com/?p=35344

الأكثر قراءة