وكالات – أعلنت واشنطن في العاشر من ديسمبر 2024 أنها قامت بتحويل 20 مليار دولار إلى صندوق في البنك الدولي لصالح أوكرانيا، كجزء من قرض قيمته 50 مليار دولار التزمت مجموعة السبع بتقديمه لدعم الحكومة الأوكرانية. يأتي هذا التحويل بضمان فوائد الأصول الروسية المجمدة بسبب العقوبات المفروضة على موسكو.
في بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، أكدت أن الولايات المتحدة أوفت بالتزامها الذي تم الاتفاق عليه في أكتوبر 2024، عبر تخصيص هذه الأموال للصندوق المخصص لأوكرانيا في البنك الدولي، الذي سيتيح وصول هذه المبالغ إلى كييف.
الاتفاق بين قادة مجموعة السبع جاء بعد أشهر من النقاشات، حيث قرروا استخدام الفوائد الناتجة عن الأصول السيادية الروسية المجمدة في دولهم لتوفير ضمانات للقرض الضخم الذي تحتاجه أوكرانيا. وأوضحت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، في البيان أن “هذه الأموال الممولة من الإيرادات الناتجة عن الأصول الروسية الثابتة ستقدم دعماً حيوياً لأوكرانيا”.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان-بيار، أن القروض المقدمة من الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع ستسدد باستخدام فوائد الأصول الروسية المجمدة، ما يضمن أن تكلفة الحرب ستلقى على عاتق روسيا وليس دافعي الضرائب الأمريكيين.
وأضافت جان-بيار “أن هذه الخطوة تمثل تحولاً في طريقة تقديم الدعم المالي، حيث تستغل الأصول الروسية المجمدة لتعويض النفقات، ما يجعلها أداة مؤثرة لتحميل موسكو تبعات حربها ضد أوكرانيا”.
تحويل هذه الأموال يأتي في وقت حاسم لأوكرانيا، حيث تواجه البلاد شكوكاً متزايدة بشأن استمرارية الدعم الأمريكي بعد انتقال السلطة في البيت الأبيض. مع اقتراب تسليم الرئيس الديمقراطي جو بايدن السلطة إلى الرئيس المنتخب الجمهوري دونالد ترامب في 20 يناير 2025، تزداد المخاوف في كييف من تغييرات محتملة في الموقف الأمريكي تجاه الدعم المالي والعسكري.


