خاص – ترجمة – أعلن جهاز المخابرات والأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) أنه حدد أكثر من 200 هجوم إلكتروني “تصيد” لإيران بهدف الحصول على معلومات شخصية لكبار المسؤولين الإسرائيليين. وبحسب الشاباك، فإن كبار الشخصيات الأمنية والسياسية والأكاديمية والإعلامية في إسرائيل كانوا من بين ضحايا هذه الهجمات الإلكترونية.
التصيد الاحتيالي هو نوع من الهجمات الإلكترونية التي تُستخدم غالبًا لسرقة معلومات المستخدم. وفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، حاول المتسللون الوصول إلى معلوماتهم الشخصية عن طريق إقناع الإسرائيليين بتثبيت برنامج وفي بعض الحالات استخدام هذه المعلومات لشن هجمات مستقبلية ضد هؤلاء الأشخاص.
وأعلن الشاباك أن المتسللين قاموا بتزوير قصة منفصلة لكل منهم حتى لا يشتبهوا في ضحايا هذه الهجمات. على سبيل المثال، في إحدى هذه الحالات، تظاهر المتسلل بأنه وزير في الحكومة الإسرائيلية وأخبر الضحية أنه كان يرتب للقاء بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي. وقال الشاباك إنه تعرف على ضحايا هذه الحملة السيبرانية وأبلغهم بها.
ولم يوضح جهاز المخابرات والأمن الداخلي الإسرائيلي توقيت هجمات القرصنة هذه. وفي الأشهر الأخيرة، حاولت إيران التواصل مع أهداف وسلطات إسرائيلية من خلال سلسلة من عمليات الخداع ونشر معلومات مزيفة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في 4 ديسمبر 2023 أن عملاء للحكومة الإيرانية أرسلوا دعوات مزيفة لوزيرين إسرائيليين من أجل جمع معلومات أو التواصل مع مسؤولين إسرائيليين كبار.
وفي سبتمبر من العام 2024، أكدت رويترز في تقرير قدمت فيه مجموعات القرصنة المعروفة باسم “APT 42” أو “تشارمين كيتن”، المرتبطة بالمنظمة الاستخبارية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، أن نشاط هؤلاء المتسللين ضد أهداف قيمة في واشنطن وإسرائيل مهمة.
وفي شهر مارس من العام 2023، أعلنت شركة الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات “مينديانت”، وهي شركة تابعة لشركة جوجل، عن اكتشاف تهديد جديد يتعلق بنشاط التجسس الإيراني-نيكسوس، والذي يؤثر على صناعات الفضاء والطيران والدفاع في عدة دول. وكانت منظمات استهدفت بعض الدول، بما في ذلك إسرائيل والإمارات العربية المتحدة وتركيا والهند وألبانيا، وتجسست عليها.


