الأكثر قراءة

إصدارات أسبوعية

أوروبا ـ بولندا تقترح سبعة أبعاد مختلفة للأمن الأوروبي

خاص – ترجمة – أعلنت سفيرة بولندا أجنيسكا بارتول في التاسع من ديسمبر 2024 إن الطاقة والدفاع والأمن الاقتصادي ستتصدر جدول أعمال الاتحاد الأوروبي خلال الرئاسة الدورية للمجلس، التي تمثل الدول الأعضاء لمدة ستة أشهر، والتي تبدأ في يناير 2025. وعرضت بارتول أجندة “طموحة للغاية” لتحقيق بعض الاستقرار في أوقات التغيير والتحديات الكبيرة، مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض في الولايات المتحدة، وتشكيل مفوضية الاتحاد الأوروبي والحرب المستمرة في أوكرانيا.

كما أكدت السفيرة البولندية أمام الحضور في فعالية نظمها مركز السياسة الأوروبية، وهو مؤسسة بحثية مقرها بروكسل، أن الناس يبحثون عن الأمن، ما سيكون الدافع الأكبر للرئاسة بكل أبعاده الممكنة. وتهدف رئاسة وارسو إلى العمل على سبعة أبعاد مختلفة للأمن، تتراوح من الأمن الخارجي والداخلي إلى القدرة التنافسية وجودة الغذاء والأدوية الحيوية وأسعار الطاقة المعقولة.

وفيما يتعلق بهذا الموضوع ، تعتزم الرئاسة البولندية تحليل كيفية خفض التكاليف بالنسبة للشركات والمواطنين، مع التركيز بشكل واضح على ضمان أمن الإمدادات وتنويع الطاقة واستقلالها. وعلى صعيد الأمن الداخلي والخارجي، من المتوقع أن يحقق المجلس تقدماً في حماية حدود أوروبا، والأمن السيبراني، ومكافحة التدخل الأجنبي والتضليل، وتعزيز صناعة الدفاع في الاتحاد.

تشير تقديرات تقرير ماريو دراجي حول القدرة التنافسية إلى أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى حشد 500 مليار يورو إضافية للدفاع على مدى العقد المقبل لمواكبة المنافسين مثل الولايات المتحدة والصين. وكان الإنفاق الدفاعي الأوروبي قد بلغ رقماً قياسياً هو 279 مليار يورو في عام 2023، لكن التقديرات تظهر أن هناك حاجة إلى المزيد من الأموال لسد فجوات التمويل والاستثمار في مشاريع جديدة مثل درع الدفاع الجوي الأوروبي بعد سنوات من نقص الاستثمار.

ترى بارتول إن “العقلية (على مستوى الاتحاد الأوروبي) تغيرت بشكل جذري”، مضيفة: “نحن الآن نتحدث عن تمويل جديد للدفاع، وهو ما كان يشكل إحدى الصعوبات قبل بضع سنوات، وهنا نتحدث عن أدوات تمويل مبتكرة، وهو ما كان أيضاً من المحرمات”.

ولم تذكر السفيرة البولندية أي أدوات تمويل محددة، حيث تظل المناقشات حول ما إذا كان ينبغي إصدار ديون مشتركة لأغراض الدفاع – ما يسمى بسندات اليورو – قضية حساسة بالنسبة للدول الأعضاء مثل ألمانيا وهولندا.من جهتها، تؤكد بارتول إن الاتحاد الأوروبي سوف يحتاج إلى استكشاف سبل تمويل جديدة خارج الميزانية المشتركة، ويفضل أن يكون ذلك على أساس الكتاب الأبيض بشأن الدفاع، والذي سيتم تقديمه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من تولي المفوض كوبيليوس منصبه.

تبلغ الأموال المخصصة للدفاع في ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة الممتدة بين العامين 2021 و2027 حوالي 10 مليار يورو، ولن تبدأ ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل المقبلة، المعروفة باسم الإطار المالي المتعدد السنوات (MFF)، حتى عام 2028، مع بدء المدفوعات بعد عام واحد في أفضل الأحوال. وأكدت بارتول أن ميزانية الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أهميتها الحاسمة، لا يمكن أن تكون الأداة الرئيسية لتعزيز القدرات الدفاعية لأوروبا. “إن بوتين لن ينتظر الإطار المالي المتعدد السنوات وكذلك العالم”.

https://hura7.com/?p=38995

الأكثر قراءة