جريدة الحرة بيروت
وكالات ـ أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة للهجوم الإيراني العدواني على الدولة باستخدام طائرة مسيّرة تم التعامل معها من قبل أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية، وذلك في تصعيد خطير يمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها، وتهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والمقيمين.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الهجمات العدوانية تمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً مرفوضاً وتهديداً مباشراً لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها، بما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وشددت دولة الإمارات على أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للقانون الدولي.
كما أكدت على أن هذا الاستهداف أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية والإنسانية، مشددة على ضرورة وقف هذه الهجمات العدوانية فورًا، بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية. وحمّلت دولة الإمارات إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها.
نشرت وزارة الدفاع على حسابها في منصة إكس مقطع فيديو أكدت فيه أن القوات البحرية الإماراتية تثبت في كل مهمة كفاءتها واقتدارها، وتجسّد قوةً وطنيةً راسخة، قادرة على حماية الوطن، والرد بكل حزم على مختلف التحديات، بما يعكس جاهزيتها العالية ودورها المحوري في صون سيادة الدولة وأمنها واستقرارها. وقالت الوزارة “في كل مهمة، تثبت القوات البحرية الإماراتية كفاءتها واقتدارها، وتجسّد قوةً وطنيةً راسخة، قادرة على حماية الوطن، والرد بكل حزم على مختلف التحديات، بما يعكس جاهزيتها العالية ودورها المحوري في صون سيادة الدولة وأمنها واستقرارها”.
أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات العدوانية التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بالصواريخ. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن الهجوم العدواني يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة الأردنية الهاشمية، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
تفرض هذه التطورات الميدانية الخطيرة واقعاً استراتيجياً جديداً يضع المجتمع الدولي والدول الإقليمية أمام مسؤولية إعادة قراءة الأطماع والسياسات الإيرانية. إن استهداف دولتين تتمتعان بحضور سياسي واقتصادي مستقر مثل الإمارات والأردن يؤكد رغبة واضحة في تصدير الأزمات واختبار حدود الردع، مما يجعل التغاضي عن هذه الخروقات خطراً داهماً يهدد السلم والأمن في الشرق الأوسط برمته.
تُمثل مواجهة هذا النهج العدواني مساراً حتمياً يرتقي إلى مستوى التهديدات المتصاعدة، بحيث يتجاوز الرد حدود التصدي الميداني الفوري للعتاد العسكري ليصل إلى فرض أثمان سياسية وقانونية باهظة على الأطراف المعتدية. إن تكامل المنظومات الدفاعية وتوحيد المواقف في إدانة هذه الاعتداءات يمثلان صمام الأمان الأساسي لردع أي محاولات مستقبلية للنيل من سيادة الدول وزعزعة استقرار شعوبها.


