الأكثر قراءة

الإمارات تشارك في اجتماع الإنتربول لخبراء الأدلة الجنائية الرقمية

جريدة الحرة بيروت

وكالات ـ شاركت وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة للشرطة الجنائية الاتحادية، في أعمال الاجتماع الحادي عشر لمجموعة خبراء الأدلة الجنائية الرقمية التابعة للإنتربول، الذي أقيم في جمهورية الهند، وفي النسخة الأولى من قمة المحققين العالمية التي عقدت بتنظيم من مركز الابتكار التابع للإنتربول.

ويعد اجتماع مجموعة خبراء الأدلة الجنائية الرقمية التابعة للإنتربول، الملتقى السنوي الأبرز عالمياً في هذا المجال، إذ يجمع خبراء الأدلة الجنائية الرقمية وممثلي أجهزة إنفاذ القانون في الدول الأعضاء بالإنتربول، إلى جانب الأكاديميين والباحثين وشركات التقنية، بهدف تبادل الخبرات، واستعراض أحدث التقنيات، وتعزيز التعاون الدولي وبناء شبكة موثوقة بين الخبراء والجهات المختصة.

وقدمت المدني مريم المدحاني من وزارة الداخلية،عرضاً بعنوان “إدماج الذكاء الاصطناعي في أدوات المختبر الجنائي الرقمي التابع لوزارة الداخلية”، استعرضت خلالها تجربة الوزارة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة المختبرات الجنائية الرقمية، وتطوير قدرات تحليل الأدلة الرقمية.

وأصبحت المدحاني، بهذه المشاركة، أول امرأة عربية تشارك ضمن منصة المتحدثين في اجتماعات مجموعة خبراء الأدلة الجنائية الرقمية التابعة للإنتربول منذ انطلاقها عام 2016، كما شهدت النسخة الأولى من قمة المحققين العالمية أول مشاركة عربية، في تأكيد على المكانة المتقدمة لدولة الإمارات وحضور وزارة الداخلية الفاعل في المحافل الدولية المتخصصة.

آفاق ريادة الإمارات الأمنية العالمية عبر مشاركتها في اجتماعات الإنتربول للأدلة الجنائية الرقمية

تُمثّل مشاركة وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة للشرطة الجنائية الاتحادية، في أعمال الاجتماع الحادي عشر لمجموعة خبراء الأدلة الجنائية الرقمية التابعة للإنتربول في الهند، وفي النسخة الأولى من قمة المحققين العالمية، محطة محورية تؤكد حرص دولة الإمارات على الانخراط الفاعل في صياغة مستقبل المنظومة الأمنية الدولية؛ فمن خلال التواجد في هذا الملتقى السنوي الأبرز عالمياً، والذي يجمع نخبة من خبراء إنفاذ القانون والباحثين وشركات التقنية الكبرى، تسعى الدولة إلى مد جسور التعاون الدولي وتبادل أحدث الخبرات المتقدمة، فضلاً عن مواكبة التحولات المتسارعة في بيئة التهديدات الرقمية، مما يرسخ دورها كشريك أساسي وفاعل في بناء شبكة عالمية موثوقة لمكافحة الجريمة السيبرانية المعقدة وتعزيز الأمن الرقمي على نطاق واسع.

وفي سياق متصل، تجسد استراتيجية الوزارة في توظيف التكنولوجيا الحديثة عبر العرض الذي قدمته المدني مريم المدحاني حول “إدماج الذكاء الاصطناعي في أدوات المختبر الجنائي الرقمي”، رؤية استشرافية عميقة تهدف إلى دمج الحلول الذكية في صلب العمليات الشرطية؛ إذ يعكس استعراض تجربة الدولة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة المختبرات الجنائية وتطوير قدرات تحليل الأدلة الرقمية مدى التقدم التقني الذي وصلت إليه المؤسسات الأمنية الإماراتية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في سرعة معالجة القضايا المعقدة، واكتشاف الأنماط الإجرامية المستحدثة بدقة عالية، وتقديم أدلة موثوقة تدعم منظومة العدالة الجنائية الدولية بكفاءة غير مسبوقة.

وعلاوة على ذلك، يمثل هذا الحضور النوعي إنجازاً عربياً بارزاً تمثل في كون المدحاني أول امرأة عربية تشارك ضمن منصة المتحدثين في اجتماعات مجموعة الخبراء منذ انطلاقها عام 2016، إلى جانب تسجيل أول مشاركة عربية في قمة المحققين العالمية؛ وهو ما يبرز بوضوح نجاح النهج الإماراتي القائم على تمكين الكفاءات الوطنية ودعم الكوادر النسائية وتوفير البيئة المحفزة للإبداع والتميز في مختلف القطاعات المتقدمة. ولا شك أن هذا الحضور المتميز لا يقتصر أثره على تعزيز المكانة المتقدمة للدولة فحسب، بل يفتح آفاقاً استراتيجية جديدة لتطوير القدرات الشرطية الوطنية، واستباق التحديات التكنولوجية المستقبلية برؤية واثقة وكفاءات وطنية مؤهلة تنافس بقوة في المحافل الدولية.

https://hura7.com/?p=82214

الأكثر قراءة