جريدة الحرة بيروت
وكالات ـ أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداء الإرهابية باستخدام طائرة مسيّرة، الذي استهدف سفينة شحن تابعة لشركة كورية جنوبية في مضيق هرمز، وتسبب في اندلاع حريق دون وقوع أي إصابات. وأكدت وزارة الخارجية في بيانها على أن هذا الاعتداء يمثل تهديداً جسيماً لسلامة الملاحة العالمية، وتصعيداً خطيراً يستهدف تقويض استقرار الممرات المائية الحيوية. وأعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع جمهورية كوريا الشقيقة، ودعمها الكامل لكل ما من شأنه حماية أمن وسلامة سفنها ومصالحها.
كما أكدت وزارة الخارجية أن هذا الاعتداء يُشكل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية، مشددة على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يُعد عملاً من أعمال القرصنة، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها وأمن الطاقة العالمي.
وتعكس هذه المواقف الثابتة للدولة رؤية استراتيجية ترتكز على ضرورة حماية التدفقات التجارية العالمية، وضمان عدم المساس بخطوط الإمداد التي تمثل شريان الحياة للاقتصاد الدولي، مع التأكيد على أن المساس بأمن الملاحة في مضيق هرمز يتجاوز كونه شأناً إقليمياً ليصبح تحدياً يواجه المجتمع الدولي بأسره.
وفي سياق متصل، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداء بطائرة مسيّرة الذي استهدف سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة، وتسبب في اندلاع حريق محدود في السفينة دون وقوع أي إصابات. وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذا الاعتداء يُمثل انتهاكاً لسيادة دولة قطر وتهديداً لأمنها واستقرارها، وأعربت عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة قطر الشقيقة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وأكّدت وزارة الخارجية أن هذا الاعتداء يُشكّل انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية، مشددة على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي. ويأتي هذا التضامن الإماراتي ليؤكد وحدة المصير الخليجي المشترك، وضرورة تكاتف الجهود الدولية لوضع حد لأي محاولات تمس بسلامة المياه الإقليمية للدول الشقيقة، حيث تشدد الدولة على أن استقرار منطقة الخليج العربي وممراتها المائية هو أساس لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي الشامل.
وعلى صعيد آخر، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات على دولة الكويت بطائرات مسيّرة. وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة دولة الكويت وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأعربت عن تضامن الدولة الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها. وتشدد دولة الإمارات في هذا الصدد على ضرورة الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول، مؤكدة أن أي تهديد لأمن دولة الكويت يمثل تهديداً مباشراً لمنظومة الاستقرار في المنطقة، مما يتطلب موقفاً دولياً حازماً تجاه استخدام التقنيات الحديثة، مثل الطائرات المسيّرة، في تقويض السيادة الوطنية وترهيب الآمنين.


