الثلاثاء, أبريل 23, 2024
10 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

الإمارات ـ حِرف أبوظبي

abudhabiculture – تبعث اللحظات المشتركة بين الحرفيين إحساسا حقيقيا بالسعادة والتفاعل العميق عند إنجاز كل قطعة من سعف النخيل أو تصميم مطرز بنقوش تراثية تعكس ثقافة وتراث أبوظبي، هذا الإحساس ينتقل من عمق الذكريات التي تتفاعل في نفوس الحرفيين أنفسهم إلى الأجيال الجديدة من محبي المنتوجات التراثية ولمساتها الحرفية الساحرة..

تتميز حرف أبوظبي بالحفاظ على عنصرين أساسيين هما الفن والأصالة. فهي تلتزم بأمانة التراث وجوهر فكرته الثقافية المتوارثة بين الحرفيين، وفي نفس الوقت تقدم لعملاء القرن الحادي والعشرين لمسة فنية حداثية تتناسب مع ذائقة العصر ومتطلباته. ولتحقيق ذلك فهي تدعم وترعى الحرفيين وتسعى لتمكينهم بوصفهم حماة الماضي العريق، وتنقلهم إلى مساحة واسعة متمثلة بالمتجر الإلكتروني الذي يتيح أشكالا جديدة من الحوار والابتكار بينهم..

تاريخ الحرف اليدوية

سار حرفيو أبوظبي على خطى أجدادهم في الحصول على المواد الخام من مصادرها الطبيعية في الصحراء والواحات والجبال والبحر.

استخدموا كل ما تجود به طبيعة الامارات الجغرافية لصناعة منتوجاتهم اليدوية، فاكتسبت هذه المنتوجات هوية مكانية واضحة، بالإضافة إلى طبيعة تصاميمها المطعمة بالألوان الزاهية، وصولا إلى قطع فنية رائعة تمثل جزءا لا يتجزأ من حياتهم. ومن هذا التفاعل والانتماء والممارسة اليومية للمنتج اليدوي التراثي حصلت الحرف اليدوية على اعتراف منظمة اليونسكو وأدرجت ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي.

تعرّف على الحرفيين

مريم علي الشحي

تعرّف على مريم المتخصصة في حرفة (سف الخوص)

مريم إحدى الماهرات في حرفة (سف الخوص) وهي حرفة تتمثل بنسج الخوص المستخرج من سعف النخيل، والمعروفة منذ القدم في أبوظبي، وذلك لصناعة العديد من الأدوات لأغراض الحياة اليومية في المنزل. تعلمت مريم (سف الخوص) وطريقة النسج المتقنة من والدتها حين كانت في سن العاشرة من عمرها، إلى جانب تعلمها صناعة الدمى، وتصميم القلائد من أصداف البحر. في البداية لم تستطع نسج أكثر من أربع سعفات، لكنها اكتسبت ما يكفي من المهارة لنسج 16 سعفة في اليوم. مريم اليوم إحدى العارضات البارزات لمنتجاتها اليدوية المتقنة، وتعد واحدة من الحرفيات الماهرات ضمن العاملين في بيت الحرفيين في الحصن في أبوظبي

عفراء سعيد المنصوري

تعرّف على عفراء المتخصصة في حرفة ( السّدو)

حرفة السدو.. من الحرف اليدوية التراثية العريقة في أبوظبي، لها تاريخها واستخداماتها المتعددة في المنزل وخارجه. تعلمت عفراء هذه الحرفة من والدتها وخالاتها وجيرانه

في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي. وبمرور الوقت أتقنت عفراء التعامل مع الخيوط وغزلها وصبغها إلى مستوى التخصص. هي الأخت الوسطى لخمسة أشقاء، عاشت طفولة بدوية بسيطة بين رعاية الماشية وأداء الأعمال المنزلية اليومية كالتنظيف والطبخ، ثم أصبح لديها سبعة أبناء بينهم بنات تعلمهن الغزل ونفش الصوف ضمن مكونات حرفة السدو..

حليمة علي الشحي

التلّي..هي حرفة نسج وتطريز الملابس على آلة (الكاجوجة) تعلمتها حليمة من عائلتها منذ سن الثانية عشرة، واستمرت معها كحرفة تمارسها بسعادة، حيث نشأت حليمة في مدينة دبا الفجيرة مع أشقائها، وكانوا يتسلقون أشجار النخيل لجني الرطب، بينما تقوم حليمة وشقيقاتها بتنظيفه وتخزينه لمرحلة التمور وذلك في سلال مصنوعة من الخوص. واليوم تتمتع حليمة بمهارة نسج التلي وتقوم بحياكتة وتطريز (كنادير) أنيقة للنساء في العائلة”.

https://hura7.com/?p=19064

 

الأكثر قراءة