الإثنين, يوليو 22, 2024
21 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

الإمارات ـ رئيس الدولة “محمد بن زايد” يمتلك سجلاً إنسانياً ثرياً

وام – سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها، الضوء على تسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” جائزة “الشخصية الإنسانية العالمية” التي منحها لسموه برلمان البحر الأبيض المتوسط، تثميناً لمسيرة فارس الإنسانية الحافلة في إغاثة الشقيق والصديق، خلال أوقات الأزمات والكوارث، ودعم المشروعات والبرامج الخيرية والإنسانية في العالم أجمع، وتعميم أوجه التنمية على اختلاف مجالاتها، مؤكدة أن سموه أكثر شخصية مؤثرة في مجال العمل الإنساني العالمي، بفضل مسيرته الاستثنائية في ميادين العطاء والتي تشكل في كل محطة منها ملحمة لنصرة الإنسانية.

فتحت عنوان “تقدير عالمي” .. أكدت صحيفة “الاتحاد” أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، يمتلك سجلاً إنسانياً ثرياً ممتداً لعقود، جعل من سموه الشخصية الإنسانية الأبرز عالمياً؛ ذلك لأن مبادرات سموه التي شملت جميع القطاعات، أثرت إيجاباً في حياة مجتمعات عديدة، وانتشلت ملايين اللاجئين والنازحين من ظروف معيشية مأساوية، ودعمت الجهود العالمية والأممية للقضاء على كثير من الأمراض والأوبئة، كما ساهمت في تطويق أزمات إنسانية كبيرة.

وأضافت :” تقدير عالمي جديد يضاف إلى سجل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الإنساني، بتسلم جائزة “الشخصية الإنسانية العالمية” التي منحها لسموه برلمان البحر الأبيض المتوسط، تثميناً لمسيرة فارس الإنسانية الحافلة في إغاثة الشقيق والصديق، خلال أوقات الأزمات والكوارث، ودعم المشروعات والبرامج الخيرية والإنسانية في العالم أجمع، وتعميم أوجه التنمية على اختلاف مجالاتها”.

وقالت في الختام إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رسخت البذل والعطاء قيمة وسياسة إماراتية ثابتة، سيراً على نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وانطلاقاً من إيمان صاحب السمو رئيس الدولة بضرورة التضامن بين البشر ومد يد العون إلى المحتاجين للمساعدة في كل مكان، لتخفيف المعاناة، ودعم التنمية، ومواجهة الأمراض، بما يسهم في تأمين حياة أفضل للبشر.

وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان “ قائد الإنسانية ورمز قيمها” .. قالت صحيفة “الوطن إن كل الألقاب العظيمة والسمات النبيلة والجوائز العالمية تزداد أهمية وتكتسب مجداً مضاعفاً عندما تقترن باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، قائد المسيرة ورمز الخير ورجل الإنسانية الأول وأملها لتخطي الكثير من التحديات التي تواجهها في مختلف مناطق العالم.

وأضافت أن ذلك بفضل جهود سموه العظيمة والرائدة وعزيمته التي لا تلين في عمل الخير وتعزيز العطاء والأخذ بيد جميع المجتمعات المحتاجة لتتجاوز أزماتها وتتعافى، وعبر ما يحرص عليه سموه من التأكيد الدائم على ما يمثله العمل الإنساني من ثابت راسخ في مسيرة الإمارات كما بين خلال استقباله وفد برلمان البحر الأبيض المتوسط وتسلم جائزة “الشخصية الإنسانية العالمية” التي منحها البرلمان لسموه، وليكون أول زعيم في العالم يحصل عليها تقديراً وعرفاناً لدوره الفاعل في مجال العمل الإنساني الدولي الذي يمتد على مدى عقود من العطاء.

وأكدت أن صاحب السمو رئيس الدولة أكثر شخصية مؤثرة في مجال العمل الإنساني العالمي، والتاريخ خير شاهد على مسيرة سموه المباركة والاستثنائية في ميادين العطاء والتي تشكل في كل محطة منها ملحمة لنصرة الإنسانية، وهو ما عبر عن أهميته وفد برلمان البحر الأبيض المتوسط الذي أكد “أن اختيار سموه “الشخصية الإنسانية العالمية” جاء نتيجة سجل إنساني ثري وممتد وصل أثره الإيجابي إلى مختلف مناطق العالم”، وهو إرث متعاظم ويزداد زخماً عبر المبادرات الكبرى التي يطلقها سموه على المستويين الإقليمي والدولي ومنها “إرث زايد الإنساني” التي خصصت 20 مليار درهم للقضايا الإنسانية في أكثر المناطق احتياجاً، وغير ذلك الكثير بالإضافة إلى دعم سموه لسلام واستقرار الشعوب تأكيداً لتميز النهج الاستثنائي الذي أوجده في العمل لخير وصالح كافة المجتمعات ومن خلال العزيمة على تعزيز الاستجابة الإنسانية مهما كان حجم التحديات أو أعداد المحتاجين وفي كافة القارات.

وقالت “الوطن” في الختام :” حيث تحتاج الإنسانية إلى من ينتصر لها لتكون قادرة على تخطي أزماتها يكون سموه المبادر دون طلب لإغاثة المنكوبين وإنهاء معاناتهم دون تفريق لأي سبب، وذلك لكون الإنسانية في نهج وتوجهات ومدرسة سموه هي الأساس والهدف دائماً”.

https://hura7.com/?p=26153

الأكثر قراءة