الأحد, مايو 19, 2024
19.9 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

الإمارات ـ مواقع بينونة الأحفورية

مواقع بينونة الأحفورية

abudhabiculture – منذ ما يقرب من 6 إلى 8 مليون سنة في غرب أبوظبي، كان هناك نهر كبير عاشت بفضله العديد من الحيوانات، مثل: الفيلة وأفراس النهر والزرافات والقرود والحيوانات المفترسة والنعام والتماسيح.

أظهرت الأبحاث على مر السنين أن طبيعة وبيئة منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي الغربية في الماضي السحيق كانت مختلفة تماماً عما هي عليه اليوم. وعلى الرغم من وجود أدلة تثبت استمرارية  تلك الظروف القاسية حتى الآن، إلا أن هذه المخلوقات كانت تعيش بفضل نهر عظيم كان يتدفق عبر المنطقة.

دعم النهر والمناخ شبه الجاف نمو الأعشاب والشجيرات والأشجار، بما في ذلك أشجار النخيل والسنط. كانت الحيوانات التي تعيش في هذه البيئة تشبه تلك المعروفة في إفريقيا خلال الفترة نفسها، كما كان هناك أوجه شبه بينها وبين الأنواع الآسيوية والأوروبية آنذاك.

تم العثور على الآثار الأحفورية لهذه الحيوانات في تشكيل بينونة الجيولوجي الذي تكوّن بفضل الرواسب النهرية، مثل: الرمال والحصى والطين. كما يمكن العثور على مثل تلك الآثار الأحفورية اليوم في سلسلة من التلال الموجودة على طول ساحل منطقة الظفرة، وكذلك في جوف الصحراء.

حيوانات ما قبل التاريخ

تشمل الآثار الأحفورية للحيوانات التي عُثر عليها في مواقع تشكيل بينونة الحيوانات المفترسة الكبيرة والصغيرة والقوارض الصغيرة والخنازير وأحد أنواع فرس النهر الذي كان أصغر حجماً وأكثر بدائية من فرس النهر الإفريقي. وأظهرت الآثار الأحفورية للفيلة أن النوع الأكثر شيوعاً كان لديه أربعة أنياب، وليس اثنان مثل الفيلة الموجودة اليوم.

عُثر على عدة أنواع من الزرافات وستة أنواع من الظباء، مما يشير إلى وجود بيئة مشجرة قليلاً، وليست صحراوية كالوقت الحالي. كما عُثر على ثلاثة أصناف من السلاحف القديمة في الموقع، بما في ذلك الكبيرة والبرية وآكلة النباتات التي تشبه السلاحف العملاقة الموجودة حالياً.

عاش ما لا يقل عن ثلاثة أنواع من الأسماك في النهر، وهو ما وفر الغذاء للتماسيح وفصيلة القمَّام البرية.

النهر

ضمّ النهر العديد من القنوات التي لم يزد عمقها عن 3 أمتار، بينما بلغ اتساع شبكة النهر بأكمله مئات الأمتار عند أوسع نقطة له. وكان تدفق النهر مستمراً طوال العام، الأمر الذي يؤكده وجود سلاحف وتماسيح  المياه العذبة الكبيرة ، بما في ذلك جافيال. في الوقت نفسه، يشير وجود سمك السلور إلى أن التدفق كان بطيئا أو متقطعاً في بعض قنوات النهر. كما كانت هناك فترات موسمية يتدفق النهر فيها بغزارة، وربما حدث ذلك أثناء هطول الأمطار الموسمية.كان مستوى سطح البحر في ذلك الوقت أقل بكثير من اليوم، وكان الساحل البحري يبعد 300 كيلومتر تقريباً شرق موقعه الحالي.

https://hura7.com/?p=14635

الأكثر قراءة