الجمعة, مايو 24, 2024
14.1 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

الإمارات ـ 8 سنوات مدة عمل «MBZ-Sat» في الفضاء

الاتحاد – كشف المهندس عامر الصايغ الغافري، مساعد المدير العام للهندسة الفضائية في مركز محمد بن راشد للفضاء، مدير مشروع القمر الاصطناعي «MBZ-Sat»، أن المركز ينسق مع الشركاء لإطلاق القمر في النصف الثاني من العام الجاري، لتحديد منافذ الإطلاق والتوقيت والظروف المناسبة التي تساعد على نجاح العملية، لافتاً إلى أن من المتوقع أن تصل مدة عمل القمر الاصطناعي في المدار إلى 8 سنوات.

وأكد أن فريق المركز انتهى من إجراء الاختبارات التقنية والفنية لمكونات وأجزاء القمر الاصطناعي، التي صنع الجزء الأكبر منها بواسطة شركات محلية ووطنية، مشيراً إلى أن 90% من الأنظمة الميكانيكية، و100% من الكابلات تم تطويرها في الدولة من قبل القطاع الخاص، إلى جانب 50% من الأنظمة الإلكترونية.

وقال الصايغ:« إن القمر (MBZ-Sat) يعتبر ثاني قمر اصطناعي يتم بناؤه في تاريخ المركز، على أيدي فريق مختص من المهندسين المواطنين، والأكثر تطوراً في المنطقة في مجال التصوير الفضائي عالي الدقة والوضوح، ومن المتوقع انتهاء العمل على تجميعه بالكامل قبل النصف الأول من العام الجاري، ونقله لإجراء الفحوص التقنية النهائية قبل عملية الإطلاق على متن صاروخ سبيس إكس (فالكون 9) في الولايات المتحدة الأميركية».

وأوضح أن القمر الاصطناعي الذي استغرق بناؤه نحو أربع سنوات، سيعمل على تحسين دقة التقاط الصور بأكثر من ضعف المستوى الذي تقدمه الأنظمة السابقة، كما سيزيد من سرعة نقل بيانات الوصلة الهابطة (Downlink Data) بثلاثة أضعاف السعة الحالية، وسيتمكن النظام المؤتمت بالكامل لأغراض جدولة ومعالجة الصور من إرسال أكثر من 10 أضعاف الصور التي ينتجها المركز حالياً، ومن التقنيات المستخدمة في المشروع، الدفع النفاث، وهو نظام تأيين الموجهات الكهربائية لتحريك القمر في الفضاء الخارجي، كما طور مهندسو المركز عملية توجيه وتحريك القمر وتحديد مواقع الصور الفضائية بدقة عالية.

وقال الصايغ:« ستتنوع طرق الاستفادة من الصور والبيانات التي يوفرها المركز بين استخدامها في مجالات التخطيط العمراني المستدام، ومراقبة التغيرات البيئية، إلى جانب توقع الظواهر الجوية الطبيعية، ومراقبة جودة المياه، إضافة إلى دعم جهودها المبذولة للتصدي للأزمات وإدارة الكوارث العالمية، التي تشمل تقييم الأضرار الناجمة عن الكوارث، بالإضافة إلى مساعدة المنظمات على إيجاد الحلول الكفيلة بالتخفيف من آثار الفيضانات والزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية، وإعادة الإعمار».

https://hura7.com/?p=22982

الأكثر قراءة