الثلاثاء, أبريل 23, 2024
7.6 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

الغوص لصيد اللؤلؤ في دولة الإمارات

الغوص لصيد اللؤلؤ في دولة الإمارات العربية المتحدة

abudhabiculture- شكلت مياه الخليج العربي بيئة مثالية للغوص لصيد اللؤلؤ، لأن محار اللؤلؤ كان موجوداً بكثرة في مغاصات ضحلة تتيح للغواصين الوصول إليها دون الحاجة لاستخدام معدات التنفس.

كان الغواص الشخص الأهم على قارب الغوص ويدعمه فريق كامل. كان الموسم الرئيسي لصيد اللؤلؤ في دولة الإمارات العربية المتحدة يسمى موسم «الغوص الكبير» ويقع بين 1 يونيو و30 سبتمبر. كان الطقس، على الرغم من اشتداد درجة الحرارة، صافياً وهادئاً في عمومه، لذا توفرت الظروف المثالية للغوص. وكانت مواسم الغوص الصغير تقع في شهري أكتوبر ونوفمبر، وتستمر لثلاثين يوماً فقط.

في اليوم الأول، يجري حفل وداع لطواقم الغوص والبحارة وأعضاء فرق الدعم يُطلق عليه حفل الهيرات (“مغاصات اللؤلؤ”)، والذي يقام على الشاطئ. تغادر الطواقم وتصحبهم عائلاتهم والأهالي لتوديعهم عند الشاطئ. يعلن السردال – قبطان الأسطول – رسمياً خلال الحفل بدء موسم الغوص.

وفي اليوم الأخير من موسم الغوص الكبير، تُسمع طلقات مدفع على الشاطئ لاتخاذ الاستعدادات اللازمة لاستقبال البحارة احتفالاً بعودتهم الوشيكة، فتُزين المنازل بأعلام من القماش تسمى البيارق أو “البنديرة”، وتُحضر الأكلات المميزة، بما في ذلك الحلوى والعصائر والمكسرات.

بمجرد وصول سفن صيد اللؤلؤ إلى الشاطئ، يتم استقبال طواقم الغوص والبحارة وغيرهم بأهازيج الترحيب، ثم يقوم البحارة بالجواب بإلقائهم أهازيجهم الخاصة.

طاقم السفينة

يمكن أن يصل عدد طاقم العمل على السفينة، حسب حجمها، إلى 30 شخصاً، معظمهم من الرجال، ولكن في بعض الأحيان قد يضم الطاقم بعض الصبية. فيما يلي أهم أفراد طاقم السفينة:

النوخذة: صاحب السفينة أو قائدها الذي يدير عملية صيد اللؤلؤ بالكامل نيابةً عن صاحبها، وهو من يقوم بتوزيع أرباح كل موسم على أفراد الطاقم.

السردال: قبطان الأسطول بجميع سفنه وقواربه الذي يتمتع بخبرات واسعة في البحر ويعلم أفضل مواقع الهيرات (مغاصات اللؤلؤ).

الغوّاصون: رجال المهام الصعبة، حيث يقضون يومهم في الغوص لاستخراج المحار من قاع البحر في ظروف خطرة.

السّيْب: المسؤول عن الحبال المستخدمة لإنزال الغواصين إلى المغاصات، ومن ثم سحبهم إلى السطح عند إرسالهم إشارة بجاهزيتهم بذلك.

التبّاب: صبية تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاماً، وعادةً ما يكونون من أبناء أفراد الطاقم، يقومون بمساعدة السيب في سحب الغواص، كما يتدرب بعضهم على الغوص.

الرضيف: الأولاد الصغار الذين يقومون بتقديم الشاي والطعام للغواصين ويساعدون في فلق محار اللؤلؤ.

النهام: المسؤول عن تسلية البحارة خلال الأشهر الطويلة في البحر بإلقاء الأهازيج والأشعار بصوته العذب.

الأدوات

تُستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات الخاصة على متن السفينة، من بينها:

الديين: حقيبة أو إناء من نسيج متشابك يعلقه الغواص حول رقبته ليجمع فيه محار اللؤلؤ.

الزبيل: الحبل المتصل بحجر الثقل ويربطه الغواص في ساقه ليغطس بسرعة إلى القاع والبقاء هناك ليجمع محار اللؤلؤ.

اليدا: الحبل الذي يمسك به السيب. عندما يستعد الغواص للصعود إلى سطح السفينة، يحرك هذا الحبل بقوة، فيقوم السيب بسحبه.

الفطام: مشبك مصنوع من صدفة سلحفاة أو من عظم الخروف يضعه الغواص على أنفه ليمنع دخول الماء إلى الأنف.

https://hura7.com/?p=17715

.

الأكثر قراءة