الأحد, يوليو 14, 2024
23.7 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

المركز الأوروبي:ماذا بعد مقتل الرئيس الإيراني وماذا عن فرضية المؤامرة؟

نظرية المؤامرة

بدون شك يجب الأخذ بالاعتبار جميع الفرضيات لسقوط أو اسقاط طائرة الرئيس الإيراني منها: العامل الديناميكي الفني، والعامل البشري، خطأ بشري ويبقى خيار فرضية المؤامرة، وخاصة أطراف خارجية وهنا الحديث عن إسرائيل باعتبارها هي المستفيدة. تستثمر إسرائيل “القرى الذكية” عند الحدود الأذرية، من أجل شن هجمات سيبرانية، تسيير طائرات مسيرة، مسح جوي، وتجنيد عملاء و التسلل عبر الحدود، هذه العمليات جميعها تعتبر تهدياً مباشراً إلى أمن إيران القومي. يقابل التهديدات الإسرائيلية السيبرانية عبر الحدود الأذرية، قدرة إيران على صد أو كشف بعض تلك الهجمات، لكن في الحقيقة، قدرات إسرائيل السيبرانية هي أوسع من إيران، وتعزز إسرائيل قدراتها الإستخبارية وتهديدها إلى إيران، كونها تتمتع بوضع أمني استخباراتي واسع في أذربيجان.

مايدعم نظرية المؤامرة، أو فرضية اسقاط الطائرة هو : كانت طائرة الرئيس الإيراني ترافقها طائرتان وتسير في نفس المسار، السؤال لماذا تمكنت الطائرتان العودة بسلام دون طائرة الرئيس؟ والسؤال الآخر لماذا لاتقم الطائرتان بواجباتها على الأقل للهبوط بالقرب من طائرة الرئيس؟ اسئلة فنية أخرى تٌطرح تدعم فرضية المؤامرة وهي، إن كان سقوط الطائرة بفعل ظروف جوية، يٌفترض أن يرسل الطيار رسالة استغاثة ويٌفترض ان تستلم الطائرتان الأخريتان إشارة استغاثة ايضاُ. أسئلة فنية كثير تزيد غموض الحادث.

وتشير التقديرات أن في حالة ضلوع أطراف خارجية بمقتل الرئيس الإيراني رئيسي وتحديداً إسرائيل، فربما إيران سوف لا تروج لهذه الفرضية، كون ذلك يتطلب منها الرد والأنجرار إلى حرب أو مواجهة واسعة ، وهي لا تريد في هذه المرحلة الانخراط بأي توسع للحرب وهذا ما أثبته في ردها على غير ان في أعقاب ضرب إسرائيل قنصليتها في سوريا خلال شهر أبريل 2024.

ونقلت مصادر خارجية قولها إن “أذربيجان أتاحت لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) إقامة محطة متقدمة، توفر للأخير قدرة عالية على تعقب ورصد ما يجري في إيران، كما أن السلطات الأذرية عملت على تأهيل مطار مخصص لمساعدة إسرائيل في حال قررت مهاجمة منشآت نووية إيرانية”، وكشفت أن “عملاء الموساد الذين سرقوا الأرشيف النووي الإيراني قاموا بتهريبه إلى إسرائيل عن طريق أذربيجان”. وتمارس إسرائيل الحرب السيبرانية على إيران من خلال: ـ التنصت​ ـ تسيير طائرات مسيرة، ومسح جوي ـ شن هجمات سيبرانية ضد منشآت إيرانية حيوية وبنى التحتية ـ عمليات تهريب وتسلل (نجحت إسرائيل بنقل وثائق مسروقة من المفاعل النووي إلى أذربيجان في شاحنات عبر الحدود). وهنا يجب الأخذ بنظر الاعتبار عدم تردد حكومة نتنياهو بعمل ما هو ممكن لدعم سياساتها في غزة. إن فتح جبهة أذربيجان ممكن ان تخفف الضغوط على اسرائيل في حرب غزة.

توفي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية. صرح بذلك مسؤول حكومي إيراني، اليوم الخامس من مايو 2024. وذكرت وكالة أنباء إرنا الرسمية أن رئيسي كان من بين الأشخاص التسعة الذين قتلوا في الحادث. كما توفي وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، الذي كان على متن المروحية مع رئيسي.

وأفاد الهلال الأحمر ، أنه تم انتشال جثث الرئيس الإيراني وضحايا آخرين من موقع تحطم المروحية الرئاسية. وقال رئيس الهلال الأحمر الإيراني بيرحسين كوليواند للتلفزيون الرسمي الإيراني إنه سيتم الآن نقلهم إلى مدينة تبريز في شمال إيران. وهذا يعني أن عملية الإنقاذ قد انتهت في الوقت الحالي.

ولم يجد عمال الإنقاذ أي علامات على وجود ناجين وأكدت الحكومة الإيرانية وفاة رئيسي ، وكتبت في بيان: “لقد ضحى رئيس الشعب الإيراني المجتهد والدؤوب (…) بحياته من أجل الأمة”. كان الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته عائدين من اجتماع مع الرئيس الأذربيجاني المجاور إلهام علييف عندما فقدت مروحيتهم في شمال غرب البلاد بعد ظهر يوم  الرابع من مايو 2024 . تظهر صور الطائرات بدون طيار حطام طائرة هليكوبتر ونتيجة لذلك، قامت العشرات من فرق الإنقاذ بالبحث عن المروحية وركابها حتى بعد حلول الظلام في ظل ظروف جوية صعبة مع هطول أمطار وضباب في التضاريس الجبلية.وبعد عملية بحث استمرت عدة ساعات، عثرت خدمات الطوارئ على المروحية صباح اليوم التالي.

للأطلاع على الدراسة كاملة أضغط على الرابط التالي:

https://www.europarabct.com/?p=93870

 

https://hura7.com/?p=26003

الأكثر قراءة