الإثنين, مايو 27, 2024
18.8 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

المركز الأوروبي ـ أوروبا تناقش خطط أوكرانيا لضرب جسر القرم

نشر المركز الأوروبي دراسة جديدة قبل ايام توقعاته بتعرض جسر القرم الى ضربات صاروخية وقصف من قبل أوكرانيا بدعم دول أوروبا والناتو والولايات المتحدة.  يمكنكم الاطلاع على الدراسة كاملة على الرابط الأصلي للدراسة على موقع المركز الأوروبي https://www.europarabct.com/?p=93768

تشهد الحرب الروسية الأوكرانية تحولات متسارعة وخطيرة على الأمن الدولي في ظل التسريبات والتقارير التي تتحدث عن تأييد غربي أوروبي وبشكل علني لنوايا أوكرانيا في ضرب جسر ” كيرتش” في جزيرة القرم، والذي يكتسب أهمية خاصة لدى روسيا. بينما تتناول تقارير أن الاستهداف سيكون بأسلحة غربية أمريكية بريطانية تسلمتها أوكرانيا حديثاً وبدعم استخباراتي ألماني وأوروبي.

أوكرانيا تخطط لتدمير جسر القرم الحيوي بدعم غربي معلن

أعلن مسؤولون أوكرانيون كبار أن تدمير جسر القرم، المعروف أيضاً باسم جسر “كيرتش”، يمثل أولوية طوال صراع بلادهم مع موسكو، زاعمين أنه هدف عسكري مشروع. وقال الرئيس فلاديمير زيلينسكي لوسائل زيلينسكي، في مقابلة مع صحيفة “بيلد” الألمانية في 10 ابريل 2024، أن كييف تعد خطة لهجوم مضاد جديد، تتضمن تدمير جسر القرم.

ويشارك عدد من الداعمين الغربيين لكييف موقفها تجاه الضربات على البنية التحتية الروسية في السادس من مايو 2024 قال المتحدث باسم الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، إن الاتحاد الأوروبي يدرس احتمال شن القوات الأوكرانية لهجوم على جسر القرم في سياق “حق أوكرانيا في الدفاع عن النفس”. وردا على سؤال حول موقف الاتحاد الأوروبي من خطط كييف المعلنة لضرب جسر القرم، أضاف الممثل الأوروبي في مؤتمر صحفي في بروكسل: “عادة نحن نمتنع عن التعليق على القضايا العملياتية والميدانية وقضايا الاستراتيجية العسكرية، لكن من الواضح لنا أن أوكرانيا تقاتل من أجل بقائها وأن أوكرانيا لديها حق قانوني ومكفول دوليا في الدفاع عن النفس”.

فيما أصر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في الثالث من مايو 2024  بأن أوكرانيا لديها الحق في استخدام الأسلحة البريطانية داخل الأراضي الروسية من منطلق “حق الدفاع عن النفس”. وتضع تعليقاته بريطانيا على موقف أكثر تشددا تجاه روسيا -على الأقل علنا- من الولايات المتحدة، التي تنص على أن أي أسلحة تزود بها أوكرانيا يجب أن تستخدم فقط داخل حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا وليس ضد أهداف داخل روسيا نفسها.

يأتي ذلك بعد أن ألمح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرج في 22 فبراير 2024 وللمرة الأولى منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية قبل نحو عامين، إن لدى أوكرانيا الحق في ضرب “أهداف عسكرية روسية خارج أوكرانيا”  في إشارة إلى استهداف جزيرة القرم، الأمر الذي كان نقطة خلاف طويلة بين حلفاء كييف، بسبب مخاوف من تصعيد الصراع  بحسب ما نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، والتي وصفت التصريح بأنه “تصعيد في لهجة ستولتنبرج”. أمن دولي ـ وجود جنود فرنسيين في أوكرانيا، المخاطر والتداعيات؟

لماذا “جسر القرم”

يلعب جسر القرم الذي تم تشييده بعد ضمّ روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 ، دورًا مهمًا في إمداد موسكو لقواتها في شبه جزيرة القرم. ويستخدم الروس الجسر البالغ طوله (19) كيلومتر لنقل الدبابات وغيرها من المعدات العسكرية مباشرة إلى منطقة القتال في الجنوب. وبالنسبة لسكان القرم الروس، يعد هذا الجسر شريان الحياة إذ يربطهم بوطنهم الأم. ونظراً لأهميته الكبيرة بالنسبة لموسكو، أنشأت روسيا عام 2019 درعًا أمنيًا فوقه يصعب اختراقه. كما نشرت منظومة نظام دفاع جوي قوية لحمايته.، بُني الجسر بدعامات هي عبارة عن هياكل خرسانية وفولاذية ضخمة، لا يمكن إسقاطها إلا بضربة مباشرة من رأس صاروخي حربي ضخم.

وقد تعرض الجسر للضرب والإصلاح مرتين من قبل. وقع الانفجار الأول في 8 أكتوبر 2022. في ذلك الوقت، تم استخدام عبوات ناسفة تحتوي على خليط الهكسان (حوالي 21 طنًا من مادة تي إن تي المكافئة). ونتيجة للهجوم، انهار قسمان من أجزاء السيارة، كما لحقت أضرار بمسار السكة الحديد. فيما كان الاستهداف الثاني في 17 يوليو 2023 بمساعدة طائرات  SeaBaby البحرية بدون طيار. ضمن عملية مشتركة بين جهاز أمن الدولة والقوات البحرية للقوات المسلحة الأوكرانية.

بحسب الخبير العسكري روبنسون فاريناتسو ، وهو ضابط سابق في البحرية البرازيلية فإن الغرب وكبار ضباط حلف شمال الأطلسي أدركوا بالفعل حقيقة أن أوكرانيا لا تستطيع الفوز. إن الضربة المحتملة على جسر القرم ستكون ملموسة من وجهة نظر نفسية ورمزية، لكنها لن تؤثر على مسار العملية العسكرية الخاصة، لأن يمكن لروسيا بدلاً من ذلك استخدام السكك الحديدية أو النقل البحري.

 

https://hura7.com/?p=25526

 

الأكثر قراءة