جريدة الحرة ـ بيروت
ساعة العالم وخصوصاً منطقة الشرق الأوسط تدق على توقيت البيت الأبيض وتحديداً الرئيس دونالد ترامب في انتظار معرفة إلى ماذا ستنتهي اللحظات العصيبة التي تمر بها الحرب الإسرائيلية الإيرانية والتي اندلعت في 13 حزيران وتصل يومياً إلى ذروة جديدة.
وفي تقدير معظم المراقبين والخبراء فإن مرشد “الجمهورية الإسلامية” لا يخوض معركة “النووي” ونفوذ إيران الإقليمي فحسب، بل يخوض معركة بقاء النظام. فهو وضع نفسه في معادلة مقفلة من احتمالين: خاسر – خاسر. وفي تقدير هؤلاء فإنه كيفما تطورت الأحداث فإن إيران ستودّع برنامجها النووي على الأقل لجهة التخصيب بأي نسبة كانت إذا حصلت صفقة مفاجئة، وهي قد تودّع التخصيب وولاية الفقيه على السواء إذا حصلت ضربة كبيرة تدمّر المفاعلات وتزيح الحرس الثوري عن مراكز القرار.
لم تقف الكرة الأرضية مشدودة الأعصاب لهذا الحدّ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. حصلت حروب كثيرة. لكنها المرة الأولى التي يخشى فيها العالم أن يسيطر الغضب النووي فيلوَّث المنطقة وربما العالم بالإشعاعات.


