جريدة الحرة بيروت
وكالات ـ نشرت بريطانيا سلاحا جديدا مضادا للمسيرات في منطقة الشرق الأوسط، وفقا لما أعلنته الأحد. وأوضحت أن السلاح الجديد “الدقيق والمتطور” تم دمجه مع طائرات تايفون ويتيح تدمير الأهداف بدقة عالية وبتكلفة “لا تتجاوز جزءا يسيرا من سعر الصواريخ المستخدمة حاليا”. يأتي ذلك في وقت تعمل فيه دول أوروبية عدة على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، وبينما تسعى فرنسا وبريطانيا إلى إطلاق مهمة لفتح مضيق هرمز.
عززت بريطانيا سلاحها المضاد للمسيّرات في الشرق الأوسط، وفقا لما أعلنته حكومتها الأحد. وتم دمج السلاح الذي وصف بمنخفض الكلفة مع طائرات تايفون، والتي تعد العمود الفقري للدفاع الجوي البريطاني وحلف شمال الأطلسي. ويتيح السلاح المضاد للمسيرات “الدقيق والمتطور” تدمير الأهداف بدقة عالية وبتكلفة أقل “لا تتجاوز جزءا يسيرا من سعر الصواريخ المستخدمة حاليا”، وفق بريطانيا. والنظام الجديد عملت الحكومة البريطانية “بسرعة” مع القطاع الصناعي، سعيا لنقله من مرحلة الاختبار إلى النشر، بحسب الحكومة. وأجرت بريطانيا تجربة وصفتها بالناجحة في آذار/مارس، قالت إنها أشارت إلى قدرة النظام على الدفاع ضد هجمات بطائرات مسيرة.
نظام توجيه بالليزر يحوّل الصواريخ إلى أسلحة دقيقة
ويستخدم النظام الجديد، الذي أعد للتركيب على طائرات تايفون، ذات أنظمة الاستشعار والتحكم المتطورة، نظام توجيه بالليزر يحوّل الصواريخ غير الموجهة إلى أسلحة دقيقة منخفضة التكلفة، قادرة على إسقاط الطائرات المسيّرة وغيرها من التهديدات، بحسب ما أوضحه وزير القوات المسلحة البريطاني لوك بولارد. وتأتي التعزيزات البريطانية في ظل تعزيزات أوروبية أخرى في المنطقة، وبعد يومين من إعلان فرنسا عن وصول حاملة الطائرات شارل ديغول والسفن المواكبة لها إلى قبالة سواحل شبه الجزيرة العربية. وذلك في إطار مهمة تعمل باريس ولندن على إطلاقها، وتصفانها بالـ”محايدة”، لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
دول أوروبية تواصلت مع بحرية الحرس الثوري لمرور سفنها عبر مضيق هرمز
أشار التلفزيون الإيراني إلى تلقيه معلومات تفيد بأن الأوروبيين قد بدأوا “مفاوضات مع البحرية التابعة للحرس الثوري” للحصول على إذن بالمرور عبر مضيق. لكن التلفزيون لم يحدد الدول المعنية. وتسبب إغلاق الممر الاستراتيجي بخسائر بمليارات الدولارات في أوروبا، فيما تبحث الدول الأوروبية عن آلية لإعادة فتح المضيق الحيوي من دون التورط في نزاع مسلح.
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، يوم السبت، بوجود محادثات تجريها دول أوروبية مع طهران بهدف تأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز. يأتي ذلك بينما تعاني أوروبا من تداعيات إغلاق الممر الاستراتيجي على اقتصادها. وأورد التلفزيون الإيراني أنه “بعد مرور سفن من دول شرق آسيا، ولا سيما الصين واليابان وباكستان، تلقينا اليوم معلومات تشير إلى أن الأوروبيين قد بدأوا أيضا مفاوضات مع البحرية التابعة للحرس الثوري” للحصول على إذن بالمرور. لكن التلفزيون لم يحدد الدول المعنية. وتسبب إغلاق مضيق هرمز بخسائر بمليارات الدولارات في أوروبا، وأدى لارتفاع أسعار المحروقات والسلع. فيما تبحث الدول الأوروبية عن آلية لإعادة فتح المضيق الحيوي من دون التورط في نزاع مسلح.
آلية إيرانية لإدارة حركة الملاحة في هرمز
وصباح السبت، صرح رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، إبراهيم عزيزي، بأن طهران “وضعت آلية احترافية لإدارة حركة الملاحة” في مضيق هرمز، مؤكدا أنها ستكون جاهزة قريبا. وأكد أن هذه الآلية “لن تستفيد منها سوى السفن التجارية والأطراف المتعاونة مع إيران”. وأضاف “الرسوم اللازمة ستُحصّل مقابل الخدمات المتخصصة”. وقال عزيزي إن الممر سيظل مغلقا “أمام مشغلي ما يسمى بمشروع الحرية”، في إشارة إلى العملية العسكرية أطلقتها الولايات المتحدة وتراجعت عنها سريعا.


