الإثنين, ديسمبر 15, 2025
15.4 C
Beirut

الأكثر قراءة

إصدارات أسبوعية

بعد السنوار.. من هي الشخصيات البارزة في حماس المرشحة لخلافته؟

وكالات ـ أعلنت إسرائيل رسميا اغتيال يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس والذي تصفه بالعقل المدبر لهجوم السابع من أكتوبر، بشكل غير مقصود وخلال قصف في منطقة رفح جنوب قطاع غزة. العملية التي جاءت مفاجئة حتى للمستوى الأمني الإسرائيلي، فرضت الكثير من السيناريوهات على المشهد العام، السياسي والميداني في غزة والمنطقة. فرضا عن ذلك، أثار اغتيال السنوار أسئلة خاصة بشأن مصير المحتجزين المتبقين في غزة، ومصير حركة حماس التي فقدت ثاني رئيس لمكتبها السياسي خلال أشهر قليلة بعد اغتيال إسماعيل هنية في طهران.

بعد هجوم السابع من أكتوبر، تحول يحيى السنوار إلى شخصية محورية في حماس خاصة وعلى مستوى الحياة السياسية الفلسطينية عامة، وشكل اغتياله ضربة موجعة لحماس، التي فقدت قبله رئيس مكتبها السابق إسماعيل هنية في عملية اغتيال في طهران، وجهت أصابع الاتهام بالمسؤولية عنها لإسرائيل.

ومباشرة عقب تأكيد مقتله، برزت عدة تحليلات بشأن الشخصية التي ستخلف السنوار بقيادة حركة حماس، وطرحت عدة أسماء لعبت في المرحلة الأخيرة أدوارا محورية في حماس، على المستويين السياسي والعسكري. وفيما يلي مجموعة من تلك الأسماء ونبذة عن كل منها:

خالد مشعل

من الجيل المؤسس لحركة حماس، وسبق أن شغل منصب رئيس مكتبها السياسي بين 1996 حتى 2017. تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية في العاصمة الأردنية عام 1997.

يتولى مشعل حاليا مسؤولية قيادة حماس في الخارج، وبعد اغتيال السنوار بات هو حاليا المسؤول عن تسيير شؤون الحركة إلى أن يتم انتخاب رئيس جديد للمكتب السياسي.

محمد السنوار

شقيق يحيى السنوار وأحد أبرز قادة كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) وعضوا في هيئة أركانها. شخصية نادرة الظهور وصاحب دور محوري في قيادة العمليات العسكرية، ونسب إليه إنشاء شبكة الأنفاق تحت قطاع غزة.

تعرض محمد السنوار لمحاولات اغتيال متعددة كان آخرها في عام 2021. تداول اسمه عقب العملية العسكرية التي نفذتها حماس في 2006 على موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم، أسفرت عن مقتل جنديين وخطف ثالث يدعى غلعاد شاليط (تمت مبادلته بألف أسير فلسطيني خلال صفقة شاليط 2011).

عرف عن محمد السنوار تبنيه خطا متشددا في الصراع مع إسرائيل، مثل أخيه، حيث اعتبرت الولايات المتحدة أنه لو تم تعيينه مكان أخيه فإن مصير المفاوضات سيكون الفشل التام.

محمود الزهار

أحد مؤسسي حركة حماس ومن الأسماء التي برزت منذ أن قامت إسرائيل بإبعاده مع عدد من قادة الحركة إلى مرج الزهور جنوب لبنان عام 1992.

يعتبر الزهار من أكثر الشخصيات تشددا في حماس، وتعرض لسلسلة من محاولات الاغتيال أدت إلى مقتل عدد كبير من عائلته.

تولى الزهار منصب وزير الخارجية في الحكومة التي شكلتها حماس بعد فوزها بانتخابات 2006 التشريعية، وعلى مدى السنوات اللاحقة تحول إلى أحد وجوه حماس الأكثر شهرة.

لم يعرف عن الزهار أي أخبار منذ هجوم السابع من أكتوبر، ومصيره حاليا يبقى مجهولا في ظل عدم إصدار بيانات من قبل حماس أو إسرائيل تؤكد مقتله خلال الحرب.

محمد الضيف

القائد العام لكتائب القسام وأحد أكثر المطلوبين لإسرائيل. تعرض لسبع محاولات اغتيال، 2001 و2002 و2003 و2006 و2014 و2023 و2024، أشهرها كانت عام 2002 عندما استهدفته مروحيات إسرائيلية في حي الشيخ رضوان بغزة ونجا، لكنه أصيب حينها وبات مشلولا يجلس على كرسي متحرك.

يعد الضيف من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي الفلسطيني، واشتهر بـ”الضيف” لقدرته على التخفي والنجاة من محاولات الاغتيال المتكررة.

قبل استئنافه للعمل العسكري، كان له دور في المجال الفني حيث أسس فرقة “العائدون” الموسيقة الإسلامية.

الضيف شخصية بعيد عن الأضواء، لا يظهر إلا بمناسبات نادرة وغالبا ما يوجه رسائله عبر مقاطع فيديو مصورة. ويعتبر من الشخصيات المتشددة في حماس وأحد لأسماء الواردة على قائمة خلافة السنوار.

خليل الحية

نائب يحيى السنوار وقيادي بارز في حماس. برز اسمه مؤخرا خلال المفاوضات بخصوص وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويعتبر شخصية محورية في هذه المفاوضات الحساسة. نجا الحية من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية.

في شباط\فبراير 2024، قاد الحية وفد حماس إلى مصر لاستكمال المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة، في إطار جهود دولية لتهدئة الأوضاع المتوترة في القطاع.

روحي مشتهى

أحد المقربين من يحيى السنوار ومن الشخصيات البارزة في حماس. وقد أمضى سنوات طويلة في المعتقلات الإسرائيلية، وخرج في 2011 ضمن صفقة شاليط الشهيرة.

تولى مشتهى العديد من المهام الحساسة داخل الحركة، بما في ذلك التنسيق الأمني بين حماس والسلطات المصرية، خاصة فيما يتعلق بمعبر رفح والعديد من القضايا الأمنية الأخرى المرتبطة بالحدود.

وسبق أن وردت تقارير عن مقتله في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ولكن لم تؤكد حماس رسميا هذه الأنباء، ولا يزال مصيره غير واضح.

https://hura7.com/?p=35294

الأكثر قراءة