الأكثر قراءة

إصدارات أسبوعية

تضامن دولي واسع مع دولة الإمارات وتنديد عالمي بالاعتداءات الإيرانية

جريدة الحرة بيروت

وكالات ـ أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة والمستمرة لتجدد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الدولة، وأوضحت وزارة الخارجية أن هذه الهجمات التي نُفذت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية، وهي تمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً مرفوضاً يهدد أمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها، بما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وشددت دولة الإمارات على أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية المواطنين والمقيمين والزوار، محملة إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الغادرة وتداعياتها، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية فوراً وضمان الافتتاح الكامل وغير المشروط لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وفي سياق التضامن الدولي، أدانت بلجيكا بشدة الهجمات الإيرانية الأخيرة على دولة الإمارات، وأعلنت تضامنها الكامل مع الشعب الإماراتي، حيث صرح ماكسيم بريفو، وزير الخارجية البلجيكي، معرباً عن دعمه لشعب الإمارات الذي كان ضحية لهجمات إيرانية غير مبررة، واصفاً إياها بالانتهاك الواضح للقانون الدولي، ومشدداً على وجوب احترام السلامة الإقليمية لدول الخليج. وأكد بريفو على ضرورة أن تغتنم إيران فرصة المحادثات الجارية للتوصل إلى حل شامل، مشيراً إلى أن المصلحة الجماعية تكمن في تحقيق السلام في الشرق الأوسط. كما انضم الاتحاد الأوروبي إلى هذه الموجة من التنديد، مؤكداً على ترابط الأمن الأوروبي والخليجي، ورافضاً هذه الهجمات التي استهدفت الشركاء الاستراتيجيين في المنطقة.

من جانبه، ندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالهجمات الإيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ، مؤكداً تضامن بلاده مع دولة الإمارات واستمرار دعمها في الدفاع عن الشركاء في الخليج. ودعا ستارمر إلى وقف هذا التصعيد، مطالباً إيران بالانخراط بجدية في مفاوضات لضمان استمرار وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل دبلوماسي طويل الأمد. وفي ذات الإطار، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن استهداف المنشآت المدنية في الإمارات هو عمل غير مبرر ولا مقبول، مشدداً على أن فرنسا ستواصل دعم حلفائها للدفاع عن أراضيهم، وأن الاستقرار يظل رهيناً بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة وإبرام اتفاق قوي يواجه التهديدات المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني والأنشطة المزعزعة للاستقرار.

وعلى صعيد متصل، أدان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشدة تجدد الهجمات الإيرانية، معلناً تضامنه مع شعب الإمارات وشركاء المنطقة، ومطالباً القيادة الإيرانية بالتوقف عن احتجاز المنطقة والعالم رهائن لسياساتها التصعيدية. كما أدانت كندا هذه الهجمات عبر رئيس وزرائها مارك كارني، الذي عبر عن تضامن بلاده مع الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، مشيداً بالجهود الدفاعية الإماراتية واحترافية أنظمة الحماية في التصدي للصواريخ وحماية المدنيين والبنية التحتية من هذا العدوان.

إقليمياً، شهدت المواقف العربية تحركاً واسعاً، حيث أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بأشد العبارات الهجوم الإيراني، محملاً إيران المسؤولية الكاملة عن أفعالها غير المشروعة التي تهدد السلم والأمن الدوليين. كما عبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن استنكاره الشديد، معتبراً استهداف الإمارات سلوكاً مرفوضاً يعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

واختتاماً لهذه المواقف، ثمن معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، رسائل التضامن الخليجية والعربية والدولية، مؤكداً أنها تعكس تمسك المجتمع الدولي بنظام قائم على القيم والمسؤولية يرفض التصرفات المارقة ويعزل مرتكبيها. وأوضح معاليه أن هذه المواقف الدولية الواسعة تؤكد بوضوح أن إيران هي الطرف المعتدي والمسؤولة عن تفاقم الأزمة في الخليج العربي، وهي تظل مصدر الخطر والتهديد الرئيسي لأمنه واستقراره.

https://hura7.com/?p=78609

الأكثر قراءة