جريدة الحرة
يعتبر تسلم الأجهزة الأمنية اللبنانية معظم المتورطين بإطلاق الصواريخ “المجهولة ـ المعلومة” من الجنوب نجاحاً للدولة عموماً بعد التحذير الذي وجههه اجتماع “المجلس الأعلى للدفاع” لحركة “حماس”.
ورغم أن هناك قناعة بأن “حماس” لم تتصرف من تلقاء نفسها بل بتنسيق مسبق مع “حزب الله”، فإن اضطرار الحركة الى الرضوخ لطلب الأجهزة الرسمية حقق خطوة إيجابية في اتجاه فصل السلاح الفلسطيني الأصولي عن سلاح “الحزب”، ويمهد لقرار كبير بجمع السلاح من المخيمات بعد زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتوقعة في 21 أيار الجاري.
ويشير هذا التطور إلى تراجع قدرة “الحزب” على حماية أذرعه داخل لبنان، ليس الفلسطينية فحسب بل اللبنانية أيضاً، خصوصاً في البقاع حيث بات الجيش يتمتع بحرية أكبر في المداهمات وضبط المخالفات من كل الأنواع وعلى رأسها معامل المخدرات.


