الأكثر قراءة

عون يجدد الالتزام بحصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية

جريدة الحرة بيروت

وكالات ـ أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، يوم الأحد، التزام بلاده الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية. وشدد عون على “بسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، تنفيذاً للقرار 1701 وضماناً لسيادة لبنان الكاملة”.

واعتبر عون في بيان بمناسبة مرور 48 عاماً على تغييب مؤسس حركة أمل موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، التي تصادف غداً الاثنين، أن “السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحده، وأن الأمن مسؤولية وطنية جامعة لا تُختزل بفريق دون آخر”. وأشار إلى “استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وخروق وقف الأعمال العدائية”، ومعاناة الأهالي وصمودهم.

وتأتي دعوة عون بشأن حصرية السلاح بيد الدولة في وقت جددت فيه واشنطن مطالبتها، السبت، بنزع سلاح حزب الله، مؤكدة أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بالتفاوض بشأن مستقبل البلاد. وادعت وزارة الخارجية الأميركية أنه “يتعين على حزب الله نزع سلاحه ليكون لبنان بلداً آمناً ومتمتعاً بالسيادة”. وأشارت إلى أن “الإطار الثلاثي” بين إسرائيل ولبنان، برعاية أميركية، ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي “المحاور الشرعي الوحيد” في المناقشات المتعلقة بمستقبل لبنان.

جاء ذلك في منشور نشرته السفارة الأميركية في بيروت عبر حسابها على منصة “إكس”. ونقلت السفارة في منشورها عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، لم تسمه، قوله إن “الإطار الثلاثي ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي المحاور الشرعي الوحيد في المناقشات المتعلقة بمستقبل لبنان، وهي التي تتحدث باسم الشعب اللبناني”. وأضاف المتحدث أن “الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب اللبناني، وتتطلع إلى أن يكون لبنان بلداً آمناً ومتمتعاً بالسيادة. ولتحقيق ذلك، يتعين على حزب الله نزع سلاحه”.

وفي السياق، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، أن “الجنوب لن يترك وحده، وأن أهله لن يكونوا مرة أخرى من يدفع ثمن صراعات الآخرين وقراراتهم”، مشدداً على ضرورة أن تكون الدولة حاضرة في الجنوب “بجيشها ومؤسساتها وخدماتها وإنمائها”، وأن تملك وحدها قرار الحرب والسلم.

واعتبر عون في بيان بمناسبة مرور 48 عاماً على تغييب مؤسس حركة أمل موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، التي تصادف غداً الاثنين، أن “السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحده، وأن الأمن مسؤولية وطنية جامعة لا تُختزل بفريق دون آخر”. وأشار إلى “استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وخروق وقف الأعمال العدائية”، ومعاناة الأهالي وصمودهم.

وتأتي دعوة عون بشأن حصرية السلاح بيد الدولة في وقت جددت فيه واشنطن مطالبتها، السبت، بنزع سلاح حزب الله، مؤكدة أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بالتفاوض بشأن مستقبل البلاد. وادعت وزارة الخارجية الأميركية أنه “يتعين على حزب الله نزع سلاحه ليكون لبنان بلداً آمناً ومتمتعاً بالسيادة”. وأشارت إلى أن “الإطار الثلاثي” بين إسرائيل ولبنان، برعاية أميركية، ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي “المحاور الشرعي الوحيد” في المناقشات المتعلقة بمستقبل لبنان.

جاء ذلك في منشور نشرته السفارة الأميركية في بيروت عبر حسابها على منصة “إكس”. ونقلت السفارة في منشورها عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، لم تسمه، قوله إن “الإطار الثلاثي ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي المحاور الشرعي الوحيد في المناقشات المتعلقة بمستقبل لبنان، وهي التي تتحدث باسم الشعب اللبناني”. وأضاف المتحدث أن “الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب اللبناني، وتتطلع إلى أن يكون لبنان بلداً آمناً ومتمتعاً بالسيادة. ولتحقيق ذلك، يتعين على حزب الله نزع سلاحه”.

وفي السياق، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، أن “الجنوب لن يترك وحده، وأن أهله لن يكونوا مرة أخرى من يدفع ثمن صراعات الآخرين وقراراتهم”، مشدداً على ضرورة أن تكون الدولة حاضرة في الجنوب “بجيشها ومؤسساتها وخدماتها وإنمائها”، وأن تملك وحدها قرار الحرب والسلم.

https://hura7.com/?p=83986

الأكثر قراءة