الأربعاء, يونيو 19, 2024
18 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

فرنسا تطلب من الصين توجيه “رسائل واضحة لروسيا” بشأن حربها على أوكرانيا

mc ـ التقى وزير الشؤون الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه نظيره الصيني في زيارة يقوم بها إلى بكين، الاثنين، تمهيداً لزيارة الرئيس الصيني إلى باريس. وأكد سيجورنيه في زيارته رغبة بلاده بتوجيه “رسائل واضحة” الى روسيا بشأن الحرب التي تخوضها منذ عامين ضد أوكرانيا، مشيداً بالدور المحوري للصين في ضمان احترام القانون الدولي.

ال سيجورنيه خلال مؤتمر صحافي مع نظيره وانغ يي في بكين “نحن على اقتناع بأن السلام المستدام لن يتحقق ما لم يتم التفاوض بشأنه مع الأوكرانيين”، متابعا “لن يكون ثمة أمن للأوروبيين ما لم يتحقق سلام وفق القانون الدولي”.

مستفيدة من علاقتها الجيدة مع الصين، تسعى باريس إلى الضغط على بكين في ملف العلاقة المتقاربة مع موسكو، والتي تعززت منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

وعلى الرغم من إشادة الرئيس الصيني بموقف فرنسا “المستقل” من السياسات الخارجية، إلا أن باريس اتجهت إلى موقف أكثر وضوحاً وصلابة في دعمها لأوكرانيا، بلغ ذروته مع عدم استبعاد ماكرون فكرة إرسال قوات غربية الى أوكرانيا.

من جهتها تنأى الصين بموقفها وتؤكد أنها تتخذ موقفا محايدا في هذا النزاع حيث لم تقم بإدانة صريحة للعملية العسكرية الروسية على كييف، الأمر الذي تلقت عليه اللوم مراراً من الدول الحليفة لأوكرانيا.

تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

تسعى باريس وبكين إلى تعزيز علاقتهما الثنائية في الأعوام الأخيرة، وتأتي زيارة سيجورنيه في إطار إحياء الذكرى السنوية الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفرنسا. ومن المقرر أن يشارك في وقت لاحق الإثنين في افتتاح معرض لنحو 60 قطعة فنية ومقتنيات قيّمة من قصر فرساي، ستعرض أمام الجمهور حتى حزيران/يونيو.

وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها لوزير خارجية فرنسي إلى بكين في الشهور الستة الأخيرة، بعد زيارة كاترين كولونا إلى بكين في تشرين الثاني/نوفمبر.

ماذا تريد فرنسا من الصين.. ؟

كما قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة الصين في نيسان/أبريل 2023، وأعرب فيها عن رغبته بتعزيز التعاون مع الصين وتطوير التبادلات على مستوى عالٍ بحلول نهاية هذا العام، حيث واجه انتقادات غربية بسبب التقرّب من الصين بعد دعوته أوروبا الى ألا تكون “تابعة” للولايات المتحدة في حال اندلاع نزاع بين الصين وتايوان.

تأتي مساعي باريس لتعزيز العلاقات مع بكين في وقت يسعى الاتحاد الأوروبي الى التقليل من اعتماده اقتصادياً على الصين، في سياسة قائمة على “خفض المخاطر” خصوصا بعد جائحة كوفيد والغزو الروسي لأوكرانيا.

ويرى الاتحاد الأوروبي في الصين “شريكا” لكن أيضا منافسا اقتصاديا، وفق تقرير أصدرته غرفة التجارة الأوروبية في الصين الشهر الماضي.

وأكد سيجورنيه أن الانفصال الاقتصادي عن الصين ليس مطروحا، لكنه شدد على ضرورة إجراء “إعادة توازن اقتصادية” لضمان” تجارة صحية ومستدامة” بين الطرفين. وقد رحبت الصين على لسان وزير خارجيتها برفض فرنسا لفكرة “الفصل الاقتصادي”.

https://hura7.com/?p=20830

الأكثر قراءة