جريدة الحرة بيروت

بقلم : حسين عطايا كاتب وباحث سياسي – لبنان مدونة الكاتب حسين عطايا
لا زال لبنان يعيش إرهاصات نتائج زيارة الرئيس نواف سلام الأخيرة لنيويورك وواشنطن، والتي لن تظهر نتائجها سريعاً بل على فترات وستتوضح أكثر كل يوم، ومنها على سبيل المثال، تحديد موعد لجلسة مفاوضات ثلاثية عسكرية بين الأطراف الثلاثة – الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل – بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، لتحريك الملف العسكري ووضع أسس للانسحابات الإسرائيلية وخصوصاً فيما يتعلق بعملية التحقق من تطبيق اتفاق الإطار وتنسيق خطواته.
بالإضافة إلى ذلك حصل اليوم تواصل هاتفي بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والذي تطرق من ضمن التواصل الهاتفي إلى الوضع اللبناني ومساعدة الدولة اللبنانية عبر مساعدة الجيش اللبناني، وهذه الأمور تأتي عقب الزيارة لرئيس الحكومة لنيويورك وواشنطن والتي كانت برفقة وفد وزاري رافق الرئيس سلام ضم كل من وزير الخارجية يوسف رجي ووزير الطاقة جو صدي ووزير المالية ياسين جابر، وهذا ما برهن على أن الزيارة هي زيارة وفد الدولة اللبنانية ولم تقتصر على شخص رئيس الحكومة.
يضاف إلى كل ذلك الزيارة الناجحة لرئيس الحكومة نواف سلام يوم أمس الجمعة، لمنطقة النبطية وما رافقها من استقبال شعبي للرئيس وكلمات المستقبلين له، أكدت أن الناس توّاقة لوجود الدولة وإعادة انتشارها ووجودها على أرض الجنوب، مما يؤكد أن تطوراً لافتاً في ذهنية أهل الجنوب وهو السائد والذي كان إلى حدٍ كبير مغيباً من قِبل قوى الأمر الواقع المتمثل بالثنائي الطائفي البغيض – أمل وحزب الله – والذي يسعى لكتم أصوات الناس عبر بعض الغوغائيين والذين لا يُعبرون سوى عن صوت الذي أرسلهم للقوطبة على صوت الناس الحقيقيين أصحاب الأرض وللفت النظر ليس إلا.
بذلك يكون تحرك الرئيس نواف سلام، تحرك سلطة الدولة التي تسعى لترسيخ الروابط بين السلطة الشرعية في لبنان وشعبها ومن دون وساطة أحد من قوى الأمر الواقع التي تُختصر بحزب أو بثنائي يحاول أن يبقى يحصر أو يحتكر تمثيل الناس بشخصه أو حزبه فقط لا أكثر.
من هنا لم تكن هذه الزيارة الأخيرة ولا هي الأولى، بل هي الزيارة الثالثة للرئيس سلام وبينها زيارة أيضاً لرئيس الجمهورية، مما يقطع الشك باليقين أن السلطة اللبنانية عازمة على استعادة السيادة نتائج زيارة الرئيس سلام لكل من واشنطن. الجنوب.
لا زال لبنان يعيش إرهاصات نتائج زيارة الرئيس نواف سلام الأخيرة لنيويورك وواشنطن، والتي لن تظهر نتائجها سريعاً بل على فترات وستتوضح أكثر كل يوم، ومنها على سبيل المثال، تحديد موعد لجلسة مفاوضات ثلاثية عسكرية بين الأطراف الثلاثة – الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل – بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، لتحريك الملف العسكري ووضع أسس للانسحابات الإسرائيلية وخصوصاً فيما يتعلق بعملية التحقق من تطبيق اتفاق الإطار وتنسيق خطواته.
بالإضافة إلى ذلك حصل اليوم تواصل هاتفي بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والذي تطرق من ضمن التواصل الهاتفي إلى الوضع اللبناني ومساعدة الدولة اللبنانية عبر مساعدة الجيش اللبناني، وهذه الأمور تأتي عقب الزيارة لرئيس الحكومة لنيويورك وواشنطن والتي كانت برفقة وفد وزاري رافق الرئيس سلام ضم كل من وزير الخارجية يوسف رجي ووزير الطاقة جو صدي ووزير المالية ياسين جابر، وهذا ما برهن على أن الزيارة هي زيارة وفد الدولة اللبنانية ولم تقتصر على شخص رئيس الحكومة.
يضاف إلى كل ذلك الزيارة الناجحة لرئيس الحكومة نواف سلام يوم أمس الجمعة، لمنطقة النبطية وما رافقها من استقبال شعبي للرئيس وكلمات المستقبلين له، وقد زفّ سلام لأهل النبطية عن إطلاق عدداً من المناقصات والمشاريع عبر مجلس الإنماء والإعمار للقيام بإصلاح ما دمرته الحرب وبعض نتائجها، وقد أكدت أن الناس أنها توّاقة لوجود الدولة وإعادة انتشارها ووجودها على أرض الجنوب، مما يؤكد أن تطوراً لافتاً في ذهنية أهل الجنوب وهو السائد والذي كان إلى حدٍ كبير مغيباً من قِبل قوى الأمر الواقع المتمثل بالثنائي الطائفي البغيض – أمل وحزب الله – والذي يسعى لكتم أصوات الناس عبر بعض الغوغائيين والذين لا يُعبرون سوى عن صوت الذي أرسلهم للقوطبة على صوت الناس الحقيقيين أصحاب الأرض وللفت النظر ليس إلا.
بذلك يكون تحرك الرئيس نواف سلام، تحرك سلطة الدولة التي تسعى لترسيخ الروابط بين السلطة الشرعية في لبنان وشعبها ومن دون وساطة أحد من قوى الأمر الواقع التي تُختصر بحزب أو بثنائي يحاول أن يبقى يحصر أو يحتكر تمثيل الناس بشخصه أو حزبه فقط لا أكثر.
من هنا لم تكن هذه الزيارة الأخيرة ولا هي الأولى، بل هي الزيارة الثالثة للرئيس سلام وبينها زيارة أيضاً لرئيس الجمهورية، مما يقطع الشك باليقين أنّ السلطة اللبنانية عازمة على استعادة السيادة على كل الأراضي اللبنانية بقواها الذاتية فقط والخروج من منطق الدويلات إلى منطق الدولة الواحدة ذات جيش واحد وقوى أمنية فقط تتبع للدولة اللبنانية السيدة على ترابها الوطني.
حسين عطايا
كاتب وباحث سياسي – لبنان على كل الأراضي اللبنانية بقواها الذاتية فقط والخروج من منطق الدويلات إلى منطق الدولة الواحدة ذات جيش واحد وقوى أمنية فقط تتبع للدولة اللبنانية السيدة على ترابها الوطني.


