الأحد, مايو 19, 2024
19.9 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

لماذا ألمانيا تشهد تزايد في عمليات التطرف ؟

DW ألمانيا توقيف ثلاثة أشخاص بشبهة الإرهاب

قال مكتب المدعي العام في دوسلدورف إن ثلاثة شباب أودعوا السجن “للاشتباه بقوة” في “التخطيط لشن هجوم إرهابي بدوافع إسلاموية”. وتم تنفيذ عمليات تفتيش واعتقال بناء على طلب مكتب ملاحقة الإرهاب.

أوقفت الشرطة الألمانية مراهقتين وفتى في غرب ألمانيا بشبهة قيامهم بالتخطيط لـ “هجوم إرهابي”، على ما أعلن في بيان للمدعي العام نشر اليوم الجمعة (12 أبريل/نيسان 2024)، جاء فيه أن أنه “يشتبه بقوّة” بأن الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 16 عاماً كانوا “يخططون لشن هجوم إرهابي بدوافع إسلاموية وبأنهم التزموا بتنفيذه”.

لا تفاصيل عن خطة الاعتداءات

وبحسب البيانات، فإن المعتقلين هم فتاة من دوسلدورف (15 عاماً) وشاب من منطقة زويست (15عاماً)، وفتاة أكبر منهما بعام من منطقة ماركيشر كرايس. وقالت مصادر أمنية إن الثلاثة شكلوا مجموعة دردشة. ويُشتبه أنه لم تكن هناك خطة هجوم ملموسة محددة الزمان والمكان، لكن المحققين “رأوا الخطر في كافة الأحوال”، وتم تنفيذ عمليات تفتيش.

وأضاف مكتب المدعي العام في مدينة دوسلدورف أن محكمة دوسلدورف أصدرت أوامر اعتقال بحق الثلاثة خلال عطلة عيد القيامة بناء على طلب المكتب المركزي لملاحقة الإرهاب في ولاية شمال الراين-ويستفاليا وأن الثلاثة يقبعون الآن في السجن على ذمة التحقيق.

ولم يقدّم المحققون تفاصيل إضافية عن الخطة المفترضة، قائلين إن التحقيق ما زال جارياً. لكن صحيفة “بيلد” الواسعة الانتشار، ذكرت بأن السلطات تشتبه بأن المراهقين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات بالزجاجات الحارقة والسكاكين باسم تنظيم “الدولة الإسلامية”. ويُعتقد بأنهم كانوا سيستهدفون مسيحيين وعناصر شرطة، وفق التقرير الذي أفاد بأن المشتبه بهم فكروا أيضا في مسألة حيازة أسلحة نارية.

وبحسب المحققين، يُشتبه أن الثلاثة “اتفقوا على ارتكاب جريمتي القتل والقتل غير العمد، عبر الإعداد لعمل عنف خطير من شأنه أن يعرض الدولة للخطر”. ووفقا للبيانات، تُفترض قرينة البراءة في جميع مراحل التحقيق.

مخاوف متصاعدة في ألمانيا

وما زالت ألمانيا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات منذ اندلاع الحرب في غزة في تشرين الأول/أكتوبر، فيما حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية في البلاد من أن خطر وقوع هجمات من هذا النوع “حقيقي وأعلى مما كان عليه منذ فترة طويلة”.

ويسود القلق خصوصا حيال حدوث أي خروقات أمنية فيما تستعد لاستضافة مباريات ضمن بطولة كأس أوروبا في كرة القدم اعتبارا من منتصف حزيران/يونيو حتى منتصف تموز/يوليو.

حوادث سابقة تثير قلقاً متزايداً

ونفّذ متطرفون إسلاميون عدة هجمات في ألمانيا في السنوات الأخيرة، كان أكثرها دموية عملية الدهس التي وقعت في سوق عيد الميلاد في برلين في كانون الأول/أديسمبر 2016 وأودت بحياة 12 شخصاً. وفي آذار/مارس، تم توقيف أفغانيين على صلة بتنظيم “الدولة الإسلامية” في ألمانيا بشبهة التخطيط لاعتداء في محيط البرلمان السويدي رداً على حرق نسخ من المصحف.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، وجّه المدعون الألمان اتهامات لشقيقين سوريين بالتخطيط لهجوم مستوحى من تنظيم “داعش” على كنيسة في السويد. وفي كانون الأول/ديسمبر 2022، حُكم على إسلاموي مولود في روسيا بالسجن 14 عاماً على خلفية هجوم بسكين وقع على متن قطار في بافاريا وأدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح.

وانخفض عدد الأشخاص المصنفين على أنهم من الإسلاميين المتطرفين في ألمانيا من 28290 في 2021 إلى 27480 في عام 2022، وفقاً لتقرير لوكالة الاستخبارات الفدرالية الداخلية. غير أن فيزر قالت إن التطرف الإسلاموي “لا يزال خطيراً”.

وباتت ألمانيا هدفا للجماعات الجهادية نظراً لانضمامها إلى التحالف ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا ونشرها قوات في أفغانستان.

 

https://hura7.com/?p=21935

الأكثر قراءة