الأكثر قراءة

إصدارات أسبوعية

ما هي أبرز مخاوف أوروبا في العام 2026؟

جريدة الحرة

خاص ـ أظهر أحدث استطلاع للرأي نُشر في الرابع من يناير 2026 أن الأوروبيين يشعرون بقلق بالغ إزاء الحروب القريبة من حدود الاتحاد الأوروبي والتضليل الإعلامي، ويريدون من البرلمان الأوروبي معالجة قضايا التضخم والوظائف والدفاع.

حيث أظهر استطلاع يوروباروميتر، الذي نشره البرلمان الأوروبي، أن الحروب النشطة بالقرب من حدود الاتحاد الأوروبي والمعلومات المضللة برزت كأكبر المخاوف لدى المواطنين الأوروبيين.

أفاد الاستطلاع الذي أُجري في العام 2025 أن (72%) من المشاركين أعربوا عن قلقهم الشديد بشأن الحروب النشطة بالقرب من حدود الاتحاد الأوروبي، بينما قال (69%) إنهم قلقون للغاية بشأن المعلومات المضللة. وشملت المخاوف الأمنية الرئيسية الأخرى الإرهاب (67%)، والكوارث الطبيعية التي تفاقمت بسبب تغير المناخ (66%)، والهجمات الإلكترونية من دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي (66%).

التهديدات والمخاطر واضحة للغاية

تقول المتحدثة باسم البرلمان الأوروبي، دلفين كولارد: “الأمر اللافت للنظر هو أن هذا يحدث في جميع الدول الأعضاء”. وأضافت: “ربما كانت دول الشمال أو دول الشرق هي أول من أشار إلى تلك المخاوف الأمنية والدفاعية في الماضي، والآن أصبحت هذه المخاوف معممة إلى حد كبير”.

كما أعرب المواطنون عن قلق بالغ بشأن خطاب الكراهية (68%)، والمحتوى المضلل الذي يولده الذكاء الاصطناعي (68%)، وحماية البيانات عبر الإنترنت (68%)، والتهديدات لحرية التعبير (67%).

تابعت كولارد: “لقد شهدنا خلال العام 2025 بعض الهجمات على التعددية، وعلى القيم، وتصاعدًا في خطاب الكراهية أو المعلومات المضللة على الإنترنت. كما شهدنا استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر للسعي إلى الاستقطاب أو تشويه الفضاء المعلوماتي إلى حد ما”.

وأوضحت: “لذا فمن المحتمل أن تكون تلك التهديدات أو تلك المخاطر واضحة للغاية بالنسبة للمواطنين”.

ما يريده المواطنون من البرلمان

ونتيجة لهذه المخاوف، يريد الأوروبيون من البرلمان إعطاء الأولوية لمعالجة التضخم (41%)، يليه خلق فرص العمل (35%) والدفاع (34%). تقول كولارد إن جدول الأعمال الذي وضعته المفوضية الأوروبية والبرلمان والمجلس يعكس مخاوف المواطنين.

وتابعت: “لقد كانت مسألة القدرة التنافسية على رأس جدول الأعمال، وهي تشمل جميع قضايا الاقتصاد والصناعة، ولكن أيضًا ما يتوقعه المواطنون من البرلمان أكثر من غيره، وهو معالجة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة”.

وأضافت كولارد أن الأمن والدفاع برزا كنقطة توتر أخرى، مع وجود مقترحات لمزيد من أدوات الدفاع الأوروبية والاستثمار والدعم لأوكرانيا. وأكدت أن الأسئلة المتعلقة بحماية المواطنين على الإنترنت ظهرت على جدول أعمال كل جلسة عامة برلمانية تقريبًا منذ الانتخابات الأوروبية الأخيرة.

تضامن أكثر لمواجهة التحديات العالمية

أكد (89%) من المشاركين في الاستطلاع أن الدول الأوروبية يجب أن تكون أكثر اتحادًا لمواجهة التحديات العالمية، بينما يريد (86%) أن يكون للاتحاد الأوروبي صوت أقوى على الساحة الدولية. تقول كولارد إن المواطنين يتوقعون من الاتحاد الأوروبي “الحماية” و”الاستعداد للعمل المشترك”.

وأعرب ثلثا المشاركين في الاستطلاع (66%) عن رغبتهم في أن يوفر الاتحاد الأوروبي حماية أفضل لهم من الأزمات والمخاطر العالمية. بشكل عام، ينظر (62%) من المواطنين إلى عضوية بلادهم في التكتل المكون من 27 دولة بشكل إيجابي، على الرغم من أن التصور العام للاتحاد الأوروبي قد تراجع منذ مايو 2025.

https://hura7.com/?p=74341

الأكثر قراءة