جريدة الحرة
وكالات ـ ألقت الأجهزة الأمنية الفرنسية القبض على مراهق يبلغ من العمر محاربة17 عاما، كان يخطط لاستهداف سفارات من بينها سفارة إسرائيل، بالإضافة إلى مدارس ووسائل إعلام. وعثر في منزل الفتى على رسالة مبايعة لأمير تنظيم الدولة الإسلامية موقعة بلقبه الحربي “أبو جنة الفرنسي”. ويقدم الشاب نفسه في نص المبايعة على أنه “جندي في الدولة الإسلامية”، ويعلن عن نيته قتل “الكفار”. وأقر المراهق بما نسب إليه، ووجهت إليه يوم الجمعة تهمة الإرهاب.
ألقى جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي القبض على مراهق يبلغ من العمر 17 عاما يشتبه بأنه كان يخطط لتنفيذ هجمات إرهابية على نطاق واسع في البلاد. وتم توقيف الفتى في الأول من أيلول/سبتمبر في مدينة لومان في إقليم سارت، وعثر في حوزته على رسالة مبايعة لأمير تنظيم الدولة الإسلامية، ووجهت إليه يوم الجمعة تهمة الإرهاب.
وقالت صحيفة “لو باريزيان” إن المراهق الذي لقب نفسه بـ”أبو جنة الفرنسي” يشتبه في تخطيطه لأعمال عنف باسم التنظيم ضد عدة أهداف، من ضمنها مدارس وسفارات ووسائل إعلام. وأشارت إلى أنه حاول الهرب أثناء اعتقاله، ما دفع بتعزيزات من قوات المداهمة الخاصة.
ومن المفترض أن تظهر التحقيقات مدى تقدم المشروع الإرهابي الذي كان المراهق يخطط له. بينما أفادت تقارير إعلامية فرنسية بأنه أقر بما نسب إليه.
وأثار ملف الفتى الشخصي الاستغراب، نظرا لصغر سنه ولكونه طالب في الصف الأول ثانوي ولا يملك سوابق جرمية، كما أنه غير معروف لدى أجهزة الاستخبارات.
من جهته قال ديلان سلاما، محامي المراهق، “إنه تلميذ متعلم، لا يملك سجلا اجراميا”. وأضاف “ربما وجد نفسه في دوامة في وقت ما. لذا، فهو يتحمل جزءا من المسؤولية، ولكن أذكر بأنه قاصر”.
أهداف محتملة شملت سفارة إسرائيل ومؤسسات تعليمية وإعلامية
ووفقا للمديرية العامة للأمن الداخلي، فإن الفتى الفرنسي قد تطرّف بعنف بشكل إرادي من خلال مشاهدته فيديوهات دعائية لتنظيم داعش عبر الإنترنت.
وخلال تفتيش منزل المتهم، عُثر على قصاصات ورقية سجل عليها أهدافه المحتملة. وشملت مؤسسات تعليمية في المنطقة وسفارة إسرائيل في باريس.
ووجهت إلى المتهم، مساء الجمعة، تهم بالانتماء إلى جماعة أشرار بقصد تنفيذ عمل إرهابي، وتم إيداعه الحبس الاحتياطي..
ومنذ مطلع هذا العام، وجِهت اتهامات إلى 14 قاصرا في قضايا تتعلق بالإرهاب، وفق “فرانس أنفو”.


