الأكثر قراءة

إصدارات أسبوعية

ميشال معيكي – على الأرجح… صمود وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

الحرة بيروت – بقلم: ميشال معيكي، كاتب وأكاديمي وفنان تشكيلي

الأنظار متجهة نحو اللجنة الخماسية بعد اكتمال عديدها مع وصول الجنرال الفرنسي إلى بيروت. تبقى المهمة المطلوبة: تثبيت وقف إطلاق النار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

حتى اللحظة لا تزال إسرائيل تستكمل اعتداءاتها على لبنان: غارات جوية، مسيّرات، اغتيالات، أعمال جرف… كل ذلك ردّاً على خروقات حزب الله، كما تقول. فيما يعتبر الأخير أن ردّه هو دفاعي في مزارع شبعا المحتلة من إسرائيل.

أميركا، على لسان هوكشتاين، حذّرت إسرائيل من قضية الخروقات، كذلك فرنسا التي يزور وزير دفاعها بيروت، بالإضافة إلى لقاء الرئيس ماكرون مع الأمير محمد بن سلمان في الرياض، ومحادثات حول الاتفاق والوضع بين لبنان وإسرائيل إلى جانب قضايا أخرى.

جهات شبه موثوقة سرّبت خبر اجتماع مستشار الرئيس ترامب اللبناني، مسعد بولس، بمسؤول إيراني قيل أنه نقل أفكار ترامب حول إمكانية تطبيع العلاقات الأميركية – الإيرانية بشكل عام. وتطالب إدارة ترامب بتفكيك التنظيمات العسكرية الإيرانية في دول الممانعة وتحويلها إلى أحزاب سياسية غير مسلحة وفي طليعتها حزب الله، كذلك ضبط النشاط النووي لأغراض سلمية فقط وتحت رقابة أممية، هذا إضافة إلى المطالبة بوقف تهديد إسرائيل عبر تسليح حزب الله والتخلي عن عداء أميركا.

بالمقابل تقدّم أميركا إغراءات اقتصادية لإيران من خلال رفع العقوبات المالية وعدم السعي لإسقاط النظام كما عدم التدخل في شؤون إيران الداخلية، إضافة إلى قيام مشاريع اقتصادية مشتركة. هدف أميركا من هذه المطالب تحويل إيران عن مشاريعها التوسعية في الشرق الأوسط. وبين الأولويات… إراحة إسرائيل.

بالرغم من كل النكسات التي أصابت إيران في المنطقة، من خلال إضعاف حزب الله وما يحصل حالياً في سوريا من صدامات دموية واحتلال فصائل المعارضة السورية مدينة حلب الاستراتيجية ومدناً أخرى بالرغم من الدعم الروسي لقوات الأسد، يبقى الوضع مفتوحاً على احتمالات مختلفة بينها النوايا التركية الداعمة لهيئة تحرير الشام وحدود دعم بوتين للأسد في حمأة الحرب في أوكرانيا. أسئلة تحدّد الإجابات عنها تطورات الأعمال العسكرية الجارية.

سؤال آخر أساسي: هل تندلع الحرب من جديد بين إسرائيل وحزب الله؟ أغلب الظن أن لا أحد له مصلحة في ذلك. ترامب العائد إلى البيت البيض لا يريد أثقالاً تكبّل يديه. فهمّه الأكبر التفرغ للمواجهة الاقتصادية وربما العسكرية مع الصين.

صحيح أن القرار 1701 يشوبه غموض كبير خاصة مع ما قيل عن ورقة تفاهم تسمح لإسرائيل بحرية الحركة في لبنان. فماذا عن حزب الله بعد انتشار الجيش جنوباً؟ وتعليقاً على كلام الشيخ نعيم قاسم حول الطائف، هل يتحول الحزب إلى العمل السياسي حفاظاً على الكيان اللبناني؟

https://hura7.com/?p=38650

الأكثر قراءة