السبت, يونيو 15, 2024
16 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

نائب مستشار ألمانيا: التعدي على السياسيين مشكلة تخصنا جميعاً

Dwـ دعا روبرت هابيك نائب المستشار الألماني الساسة في بلاده إلى التضامن مع من يتعرضون للهجوم، وقال في تسجيل بالفيديو إن الهجمات التي يتعرض لها سياسيون تعد تعبيراً عن تفاقم للعدوانية في النقاش السياسي.

بعد واقعة التعدي على السياسي ماتياس إيكه المرشح الرئيسي لحزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي في ولاية سكسونيا في انتخابات البرلمان الأوروبي، دعا روبرت هابيك نائب المستشار الألماني الساسة في بلاده إلى التضامن مع من يتعرضون للهجوم.

يذكر أن هابيك المنتمي إلى حزب الخضر يشغل أيضاً منصب وزير الاقتصاد وحماية المناخ.

وقال هابيك في مقطع فيديو نشره اليوم الأحد ( مايو/أيار2024) على منصة إكس إن “هذه الهجمات ليست مشكلة خاصة بل إنها تخصنا جميعاً”، وتابع أن هذه الهجمات تعد تعبيراً عن تفاقم للعدوانية في النقاش السياسي وأنها نتاج لتجاوز الحدود في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف هابيك أن مثل هذه الهجمات تثير الرعب وقال:” لا نستطيع أن نواجه مثل هذا الترهيب إلا إذا تماسكنا وواجهنا الجناة بصرامة دولة القانون وأظهرنا التضامن مع أولئك الذين يدافعون عن حريتهم في الكلام والتعبير عن الرأي”.

واختتم هابيك مقطع الفيديو قائلاً: “نحن أكثر، نحن عديدون، دعونا نتماسك”.

وكان إيكه (41 عاماً) قد تعرض مساء أول أمس الجمعة للضرب من قبل أربعة شباب خلال تعليق ملصقات انتخابية في دريسدن، ويرقد السياسي الاشتراكي في المستشفى منذ ذلك الحين وخضع لعملية جراحية.

وكان المكتب الإقليمي لمكافحة الجريمة في مدينة دريسدن (عاصمة ولاية سكسونيا) أعلن أن شابا صغيراً (17 عاماً) سلم نفسه في مخفر جنوب دريسدن في الساعة الواحدة صباحاً وقال إنه الجاني الذي تعدى على إيكه.

مظاهرات منددة بالواقعة

ومساء اليوم، تظاهر نحو 3000 شخص في مدينة دريسدن شرقي ألمانيا تأييداً للديمقراطية وللتنديد بالعنف وذلك بعد واقعة التعدي على السياسي ماتياس إيكه.

وتجمع المتظاهرون في وقت مبكر من مساء اليوم في حي شتريزن حيث تعرض إيكه للاعتداء. وأشارت تقديرات منظمي المظاهرة إلى أن عدد المشاركين يقارب 3000 شخص؛ وأفادت الشرطة بأن المظاهرة سارت بشكل هادئ.

وفي بداية المظاهرة، قالت كاترين-غورينغ إيكاردت، نائبة رئيسة البرلمان الألماني إن شرق ألمانيا (حيث تقع دريسدن) ناضل من أجل الديمقراطية ونالها في عام 1989، ” ونحن لن نستسلم لأولئك الذين يحتقرون الديمقراطية.” وأكدت السياسية المنتمية إلى حزب الخضر أنهم لن يستسلموا “إذا تعرض أحد منا للعنف.”، وأردفت:” نحن الشعب.”

وكان بين المشاركين زاسكيا إسكين التي تشارك في رئاسة الحزب الاشتراكي بالإضافة إلى وزيرة الثقافة كلاوديا روت (من حزب الخضر) ووزيرة العدل في ولاية سكسونيا كاتيا ماير (أيضا من حزب الخضر).

من جانبها، قالت إسكين أمام التجمع:” من الواضح تماما أن هذا الاستعداد لممارسة العنف لم يأت من فراغ”.

https://hura7.com/?p=24589

الأكثر قراءة