الأحد, يوليو 14, 2024
14.3 C
Berlin

الأكثر قراءة

Most Popular

مسار الفيلة في مليسه – تاريخ أبوظبي العريق

abudhabiculture -مسار الفيلة في مليسه هو أحد أهم المكتشفات الأثرية الفريدة التي تحكي عن أصل فصيلة الفيلة الأفريقية والآسيوية الموجودة حالياً، والتي كانت تعيش في أبوظبي.

يزخر مسار الفيلة في “موقع مليسه 1” في منطقة الظفرة في غرب إمارة أبوظبي، بأجمل الصور الحية المدهشة التي تعكس شكل الحياة في حقبة ما قبل التاريخ. تمتد عبر السهل المسطح مئات من آثار أقدام الفيلة التي تكونت منذ حوالي سبعة ملايين سنة مضت على طول سهل مسطح متصل بمواقع بينونة الأحفورية الجيولوجية.

حدد العلماء أن تاريخ الصخور التي تحمل آثار أقدام الفيلة يعود إلى أواخر العصر الميوسيني (منذ ستة إلى ثمانية ملايين سنة)، وأن هذه الصخور تُعد جزءاً من تكوين بينونة الجيولوجي.

كشفت الأعمال الأخيرة التي أجراها علماء التنقيب عن خمسة نماذج أخرى لمواقع مسارات الفيلة في منطقة الظفرة، في المواقع: مليسه 2، وبدع المطاوعة، والشهرية، وباب الغنية، وجبل الميمية.

الفيلة

يسهم اكتشاف مسار الفيلة في مليسه من فهم الإنسان لهذه الفيلة القديمة التي عاشت في مراعي السافانا، والتي امتدت من شرق أفريقيا مروراً بشبه الجزيرة العربية وغرب آسيا وصولاً إلى الهند.

عند المقارنة بين آثار أقدام الفيلة الحديثة ونظيرتها القديمة كما بدت في آثارها الأحفورية، اكتشف العلماء أن حجم الفيلة القديمة يزيد على نظيراتها الحديثة بما لا يقل عن 20%، مع ارتفاع أكتافها إلى ثلاثة أمتار أو أكثر.

ظل مسار الفيلة في مليسه محفوظاً بشكل ممتاز في أبوظبي، مما جعله أفضل أول دليل معروف على كيفية تفاعل أسلاف الفيلة الحديثة اجتماعياً. يقدم المسار مثالاً فريداً لسلوك الفيلة محفوظاً في السجل الأحفوري. لم تكن الإناث وصغار الفيلة تسير في قطعان وحسب، بل وُجد ممر لفيل ذكر واحد سار فيه لمسافة 260 متراً وحيداً في الموقع نفسه، مما يشير إلى أن الفيلة السلف كانت تسير في جماعات وفرادى، مثلما تتصرف الفيلة اليوم.

https://hura7.com/?p=19310

الأكثر قراءة